معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٨٢ - الدعوى
٣- الأذان، لأن فيه طلب إقبال الناس إلى الصلاة.
«معجم المقاييس (د ع و) ص ٣٥٦، و المعجم الوسيط (د ع و) ١/ ٢٩٧، و المطلع ص ٣٦٤، و الموسوعة الفقهية ٢/ ٣٥٧».
الدعوة التامة:
هي دعوة الأذان، سميت بذلك، لكمالها و عظمة موقعها.
- قال الخطابي في كتاب: «شأن الدعاء»، وصفها بالتمام، لأنها ذكر اللّه تعالى يدعى بها إلى طاعته. و هذه الأمور التي تستحق صفة الكمال و التمام، و ما سواها من أمور الدنيا، فإنه معرض للنقص و الفساد، و كان الإمام أحمد- (رحمه اللّه تعالى)- يستدل بذلك على أن القرآن غير مخلوق، قال:
لأنه ما من مخلوق إلا و فيه نقص، نقله عنه البعلى.
- قال الشوكانى: المراد بها دعوة التوحيد لقوله تعالى: لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ. [سورة الرعد، الآية ١٤]، لأنه لا يدخلها تغيير و لا تبديل، بل هي باقية إلى يوم القيامة.
«تحرير التنبيه ص ٦١، و المطلع ص ٥٣، و نيل الأوطار ٢/ ٥٤».
دعوة الجفلي:
أن يدعو عاما لا يخص بعضا، فإن خص فهي دعوة النّقرى، قال طرفة:
نحن في المشتاة ندعو الجفلي * * * لا ترى الآدب منا ينتقر
الآدب: صاحب المأدبة.
«المطلع ص ٣٢٨».
الدعوى:
لغة: مشتق من الدعاء، و هو الطلب، قال اللّه تعالى:.
وَ لَهُمْ مٰا يَدَّعُونَ [سورة يس، الآية ٥٧]: أي يطلبون، و هي على وزن (فعلى) و ألفها للتأنيث فلا تنون، يقال:
دعوى باطلة أو صحيحة، و الجمع: بفتح الواو لا غير، كفتوى، و فتاوى.