معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ١٠٤ - الذّقن
و ثمنا و عشرا بالسوداء، و تنقص عنها الهاشمية الصغرى بثلاثة أرباع عشر.
(و) و الذراع العمرية: هي ذراع عمر بن الخطاب (رضى اللّه عنه) التي مسح بها أرض السواد.
«بصائر ذوي التمييز ٢/ ٧، و المطلع ص ٢٥، و معجم الملابس ص ٦١، و القاموس القويم ص ٢٤٢، و الموسوعة الفقهية ٢٤/ ١١٩، و الأحكام السلطانية للماوردى ص ١٩٤، ١٩٥ (علمية)».
الذرع:
بذال معجمة، وراء، و عين مهملتين، و هو السبق و الغلبة، يقال: «ذرعه القيء»: أى سبقه و غلبه في الخروج.
«مقاييس اللغة ص ٣٨٥، و الثمر الداني ص ٢٥١، و النهاية ٢/ ١٥٨».
الذريعة:
الوسيلة.
قال ابن فارس: الذريعة: ناقة يتستر بها الرامي يرمى الصيد، و ذلك أنه يتذرع معها ماشيا، ثمَّ جعلت الذريعة مثلا لكل شيء أدنى من شيء أو قرّب منه، فالذريعة إلى الشيء هي الوسيلة المفضية إليه، و تذرع بذريعة: أى توسل بوسيلة.
«معجم مقاييس اللغة ص ٣٨٥، و تهذيب الأسماء و اللغات ٣/ ١١٠، و الواضح في أصول الفقه ص ١٥٤».
الذفر:
حدة الريح طيبة كانت أو منتنة، فمن الطيب قوله (صلّى اللّه عليه و سلّم):
«مسك أذفر» [البخاري «الرقاق» ٥٣].
و من الخبيث تسميتهم نبتة الذفراء ذفراء، و هي نبتة من دق النبات خبيثة الريح.
«الإفصاح في فقه اللغة ٢/ ١١٦٧، و النهاية ٢/ ١٦١».
الذّقن:
بفتح الذال المعجمة و سكون القاف و فتحها، و هو مذكر مجتمع اللّحيين أسفل الوجه، و يطلق على ما ينبت عليه من الشعر