معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ١٤٥ - رسوم الأحكام
اللّه تعالى: لَقَدْ جٰاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ.
[سورة التوبة، الآية ١٢٨] و قال في موضع آخر:. فَقُولٰا إِنّٰا رَسُولُ رَبِّ الْعٰالَمِينَ.
[سورة الشعراء، الآية ١٦] و للرسول في الاصطلاح معنيان:
أحدهما: الشخص المرسل من إنسان إلى آخر بمال أو رسالة أو نحو ذلك، و ينظر حكمه بهذا المعنى في مصطلح (إرسال).
و الثاني: الواحد من رسل اللّه.
و يراد برسل اللّه الملائكة مثل قوله تعالى: قٰالُوا يٰا لُوطُ إِنّٰا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ. [سورة هود، الآية ٨١]، و قوله تعالى:. بَلىٰ وَ رُسُلُنٰا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ [سورة الزخرف، الآية ٨٠]، و قوله تعالى: وَ لَمّٰا جٰاءَتْ رُسُلُنٰا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ. [سورة هود، الآية ٧٧]، و تارة يراد بهم الأنبياء- عليهم الصلاة و السلام- مثل قوله تعالى: وَ مٰا مُحَمَّدٌ إِلّٰا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ. [سورة آل عمران، الآية ١٤٤].
و الرسول من البشر: هو ذكر حر أوحى اللّه إليه بشرع و أمره بتبليغه، فإن لم يؤمر بتبليغه فنبي فحسب.
«المصباح المنير (رسل) ص ٨٦، و المفردات ص ١٩٥، و تحرير التنبيه ص ٥٩، و الموسوعة الفقهية ٢٢/ ٢٠٩، ٢١٠».
رسوم الأحكام:
ما يكتبه القضاة من أحكام يعطى رسم للمحكوم له و رسم للمحكوم عليه بعد شهادة العدل.
و قد صدر ظهير سيدي محمد بن عبد اللّه أمر فيه القضاة بكتابة الأحكام في كل قضية في رسمين يأخذ المحكوم له رسما يبقى بيده حجة على خصمه، و المحكوم عليه رسما، و من حكم و لم يكتب حكمه و لم يشهد عليه العدول، فهو: معزول.
«معلمة الفقه المالكي ص ٢٢٤».
(ج ٢ معجم المصطلحات)