معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ١٧٥ - الركاز
كذلك، و المؤخذ: المحدث للبغضة بالسحر، و رجل مؤخذ:
ممنوع عن النساء محبوس.
النيرج: أخذ تشبه السحر و ليست بحقيقية.
السحر: إخراج الباطل في صورة الحق، و قيل: هو الخديعة، و قيل: هو البيان في فطنة.
سحره بكلامه: استمالة برقته و حسن تركيبه، و إذا أطلق ذم فاعله، و قد يستعمل مقيدا فيما يمدح و يحمد نحو قوله- عليه الصلاة و السلام-: «إنّ من البيان لسحرا» [أبو داود (٥٠٠٧)]. و يكشف عن حقيقته بحسن بيانه، فيستميل القلوب كما تستمال بالسحر، و قال بعضهم: لما كان في البيان من إبداع التركيب و غرابة التأليف ما يجذب السامع و يخرجه إلى حد يكاد يشغله عن غيره شبه بالسحر، و جمع السحر: أسحار و سحور، و رجل ساحر و سحار: من قوم سحرة، و قد سحره يسحره سحرا و أسحره.
البسملة: أجرة الراقي.
«الإفصاح في فقه اللغة ١/ ٥٤٩، ٥٥٠، و الموسوعة الفقهية ١٣/ ٢٢، ٢٣/ ٩٦، ٢٤/ ٢٦١».
الركاز:
- بكسر الراء و تخفيف الكاف و آخره زاى-: مأخوذ من الركز- بفتح الراء- يقال: «ركزه يركزه ركزا»: إذا دفنه، فهو: مركوز، و تسمية المأخوذ منه زكاة مجازا أو باعتبار أن في بعض صورة الزكاة.
و الركاز: بمعنى: المركوز، و هو من الركز: أى الإثبات، و هو المدفون في الأرض إذا خفي، يقال: «ركز الرمح»: إذا غرز أسفله في الأرض، و شيء راكز: أى ثابت.
و الرّكز: هو الصوت الخفي، قال اللّه تعالى:.