معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٤٧٨ - عجماء
و يقول الأصوليون: جواز التكليف مبنى على القدرة التي يوجد بها الفعل المأمور به، و هذا شرط في أداء حكم كل أمر، حتى أجمعوا على أن الطهارة بالماء لا تجب على العاجز عنها ببدنه، بأنه لم يقدر على استعماله حقيقة، و لا على من عجز عن استعماله إلا بنقصان يحل به، أو مرض يزاد به.
«المصباح المنير (عجز) ص ٣٩٣، ٣٩٤ (علمية)، و التوقيف ص ٥٠٤، و الموسوعة الفقهية ٢٩/ ٢٨٤».
العجفاء:
- بالمد- و هي التي ذهب لحمها السمين بسبب حصل لها.
و العجف: الهزال: ضد السمين.
«المصباح المنير (عجف) ٣٩٤١ (علمية)، و الإقناع ٤/ ٥١».
العجم:
في اللغة: العجم و العجم خلاف العرب و العرب، يقال:
«عجمي»، و جمعه: عجم، و العجم: جمع الأعجم الذي لا يفصح، و العجمي: الذي من جنس العجم أفصح أو لم يفصح، و رجل أعجمي و أعجم: إذا كان في لسانه عجمة و إن أفصح بالعجمية.
و يقال: «لسان أعجمي»: إذا كان في لسانه عجمة، و على ذلك فالعجمية و العجمية خلاف العربية.
و العجم: صغار الإبل و فتيانها، و الجمع: عجوم.
«لسان العرب (عجم) ٢٨٢٨، و الموسوعة الفقهية ٣٠/ ٣٥».
عجماء:
العجماء في اللغة: البهيمة، و إنما سميت عجماء، لأنها لا تتكلم، فكل من لا يقدر على الكلام أصلا، فهو: أعجم و مستعجم.
و الأعجم أيضا: الذي لا يفصح و لا يبين كلامه، و إن كان من العرب، و قد سبق ذكره، و المرأة عجماء. و تطلق العجماء و المستعجم على كل بهيمة، كما ورد في «اللسان».