معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ١٧٧ - الركب
- و قال الفاكهاني: المعروف من المذهب الذي رجع إليه مالك و أخبر به القاسم تخصيصه بالنقدين.
- و قال القاضي عياض: الركاز: الكنز من دفن الجاهلية، و ذهب جمهور الفقهاء المالكية، و الشافعية و الحنابلة إلى أن الركاز هو: ما دفنه أهل الجاهلية.
و يطلق على ما كان مالا على اختلاف أنواعه إلا أن الشافعية خصوا إطلاقه على الذهب و الفضة دون غيرهما من الأموال.
و أما الركاز عند الحنفية: فيطلق على أعم من كون راكزه الخالق أو المخلوق، فيشمل على هذا المعادن و الكنوز.
و عرّف الرّكاز: بأنه دفن يوجد من زمن الجاهلية ما لم يطلب بمال و لا يتكلف فيه نفقة و لا كبير عمل و لا مئونة، فأما ما يطلب بمال و تكلف كثير و عمل يخطئ مرة و يصيب أخرى فليس بركاز، و إلى هذا ذهب أهل الحجاز و به قال الشافعي- رضى اللّه عنه-.
«المطلع ص ١٣٣، ١٣٤، و النظم المستعذب ١/ ١٥٦، و المغني لابن باطيش ١/ ٢١٣، و الكليات ص ٤٨٠، و فتح البارى (مقدمة) ص ١٣١، و شرح الزرقانى على الموطأ ٢/ ٢٠١، و شرح حدود ابن عرفة ١/ ١٤٦، و الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص ١١٠، و تحرير التنبيه ص ١٣٤، و الثمر الداني ص ٢٨٨، ٢٨٩، و التعريفات ص ٩٩، و الموسوعة الفقهية ٢٣/ ٩٨».
الركب:
في الأصل: جماعة ركبان الإبل في السفر، ثمَّ اتسع فيه، و أطلق على ركبان أى وسيلة من وسائل السفر، و الركبان:
جمع راكب، و هو اسم جمع واحده: راكب، و هو في الأصل: راكب البعير، ثمَّ اتسع فيه، فقيل لكل راكب دابة:
راكب، و يجمع على ركّاب، ككافر و كفار، و الركب:
الإبل، واحدته: راحلة من غير لفظه.
و المراد هنا: القادمون من السفر و إن كانوا مشاة.
«المطلع ص ٢٣٥، و المغني لابن باطيش ١/ ٣٣٥، و الموسوعة الفقهية ٢٢/ ٢٩٨».
(ج ٢ معجم المصطلحات)