معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٣٦٩ - الصّعر
و اصطلاحا: اسم لكلام مكشوف المراد به بسبب كثرة الاستعمال حقيقة كان أو مجازا.
و ذكر صاحب «العناية»: أن الصريح: ما ظهر المراد به ظهورا بيّنا بكثرة الاستعمال.
و ذكر صاحب «فتح القدير»: أن الصريح: ما غلب استعماله في معنى بحيث يتبادر حقيقة أو مجازا.
و ذكر السيوطي في «الأشباه»: أن الصريح: هو اللفظ الموضوع لمعنى لا يفهم منه غيره عند الإطلاق، و يقابله:
الكناية.
«ميزان الأصول ص ٣٩٤، و المطلع ص ٣٣٤، و الحدود الأنيقة ص ٧٨، و الموسوعة الفقهية ٢٧/ ٨».
الصريمة:
- بضم الصاد-: تصغير الصّرمة، و هي القطعة من الإبل تبلغ الثلاثين، و هي ما بين العشرين إلى الثلاثين من الإبل، أو من العشر إلى الأربعين منها.
و قوله في الحي: «و أدخل رب الصريمة و الغنيمة».
و هي من الإبل الخاصة: ما جاوز الذود إلى الثلاثين.
و الذود من الإبل: ما بين الثلاث إلى العشر.
«المغني لابن باطيش ١/ ٤٢٧، و الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص ١٧١، و نيل الأوطار ٥/ ٣٠٩».
الصّعر:
الميل في الخد خاصة، و قال الراغب: ميل في العنق.
و التصعير: إمالته عن النظر كبرا، قال اللّه تعالى: وَ لٰا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنّٰاسِ. [سورة لقمان، الآية ١٨]، و كل صعب يقال له: مصعر و الظليم أصعر خلقة.
«بصائر ذوي التمييز ٣/ ٤١٥، و المفردات ص ٢٨١، و المطلع ص ٣٦٥».
(ج ٢ معجم المصطلحات)