معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٤٩٧ - عزم
و العريف: فعيل من المعرفة، و هو الذي يعرف أرباب المواشي، و حيث ينتجعون من البلاد، و كم عدد مواشيهم و يحيط بهم خبرة.
«معالم السنن ٢/ ٤، ٥، و المطلع ص ٢١٤، و النظم المستعذب ١/ ١٦٣، و المغني لابن باطيش ١/ ٤٤١».
العزاء:
أصل العزاء: الصبر، يقال: «عزيته فتعزى تعزية»، و معناه:
التسلية لصاحب الميت، و ندبه إلى الصبر، و وعظه بما يزيل عنه الحزن.
و منه الحديث: «من لم يتعزّ بعزاء اللّه فليس منا» [كشف الخفاء ٢/ ٣٩٠]، قيل: معناه: التأسي و التصبر عند المصيبة، فإذا أصابت المسلم مصيبة، قال:. إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ [سورة البقرة، الآية ١٥٦]، كما أمره اللّه، و معنى «بعزاء اللّه»: أى بتعزية اللّه إياه، و كذا قوله- عليه الصلاة و السلام-: «من عزّى مصابا.» [كشف الخفاء ٢/ ٣٦٢]:
أى صبّره و سلاه و دعا له.
«النظم المستعذب ١/ ١٣٦».
عزب:
المشهور فيها فتح العين المهملة و كسر الزاي، و في رواية البخاري: «أعزب»، و هي لغة قليلة مع أن القزاز أنكرها، و المراد به: الذي لا زوجة له.
قال الجوهري: العزاب: الذين لا زوج لهم من الرجال و النساء.
و الاسم: العزبة و العزوبة.
قال غير واحد من أهل اللغة: و لا يقال: أعزب.
«المطلع ص ٢٨٩، و نيل الأوطار ٢/ ١٦٢».
عزم:
فعل متعد بنفسه، يقال: عزم الأمر، و يتعدى بحرف الجر (على)، فيقال: عزم على الأمر.
(ج ٢ معجم المصطلحات)