معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ١١ - الخبث
الخبث:
- بفتح الخاء و الباء-، قال أبو البقاء: ما يكره رداءة و خسة، محسوسا كان أو معقولا، و ذلك يتناول الباطل في الاعتقاد، و الكذب في المقال، و القبح في الفعال.
قال النووي: قال أهل اللغة: أصل الخبث في كلام العرب:
المذموم، و المكروه، و القبيح من قول أو فعل، أو مال، أو طعام، أو شراب، أو شخص، أو حال.
و قال أبو عمر الزاهد: قال ابن الأعرابي: الخبث في كلام العرب: المكروه، فإن كان من الكلام فهو: الشتم، و إن كان من الملل فهو: الكفر، و إن كان من الطعام فهو: الحرام، و إن كان من الشراب فهو: الضار.
و يذكره الفقهاء بمعنى النجاسة الحسيّة و مقابلة الحدث، فيقولون: رفع الحدث و إزالة الخبث.
«تهذيب الأسماء و اللغات ٣/ ٨٧، و الكليات ص ٤٢٩، و النهاية ٢/ ٤، ٥، و المعجم الوسط (خبث) ١/ ٢٢٢، و حاشية الدسوقى ١/ ٣٣».
الخبث:
بضم الباء الموحدة، و يجوز تخفيفها بإسكانها كما في نظائرها، ككتب، و رسل، و عنق، و أذن.
قال الخطابي: الخبث- بضم الخاء و الباء- جمع: خبيث، كرغيف، و رغف.
و هو مشكل من جهة أن «فعيلا» إذا كان صفة لا يجمع على «فعل» نحو: كريم، و بخيل.
- و هو الذكر من الشياطين، و الخبائث: جمع خبيثة، و هي الأنثى منهم.
- و يروى الخبث بإسكان الباء، و حينئذ يحتمل أن يكون مخففا منه كقولهم في كتب و رسل، و في حديث دخول الخلاء: «اللهم إني أعوذ بك من الخبث و الخبائث».
[البخاري «الوضوء» ٩]