معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ١٨٠ - رماد
إذا انعطف، و عطفت: أى ملت، و كل شيء ينكب بوجهه فتمس ركبته الأرض أو لا تمسها بعد أن ينخفض رأسه، فهو:
راكع.
و جمع الراكع: ركع و ركوع.
و ركوع الصلاة في الاصطلاح: هو طأطأة الرأس: أى خفضه لكن مع انحناء الظهر على هيئة مخصوصة في الصلاة، و هي أن ينحني المصلى بحيث تنال راحتاه ركبتيه مع اعتدال خلقته و سلامة يديه و ركبتيه و ذلك بعد القومة التي فيها القراءة.
«المعجم الوسيط (ركع) ١/ ٣٨٣، و الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص ٦٨، و أنيس الفقهاء ص ٩١، و الموسوعة الفقهية ٦/ ٣٢٢، ٢٣/ ١٢٦».
الركون:
لغة: «من ركن إلى الشيء يركن»: مال و سكن و اطمأن إليه.
و يطلق الفقهاء على: الميل إلى الخاطب و ظهور الرضا به من المرأة أو من ذويها.
و الركون يشمل الموافقة الصريحة و ظهور الرضى بوجه يفهم منه إذعان كل واحد لشرط صاحبه و إرادة العقد.
«المصباح المنير (ركن) ص ٩٠، و المعجم الوسيط (ركن) ١/ ٣٨٤، و الموسوعة الفقهية ٢٣/ ١٣٦».
رماد:
في اللغة: دقاق الفحم من حراقة النار، و الجمع: أرمدة، و أرمداء، و أصل المادة ينبئ عن الهلاك و المحق، يقال: «رمد رمدا، و رمادة، و رمودة»: هلك و لم تبق فيه بقية، قال اللّه تعالى: مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمٰالُهُمْ كَرَمٰادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عٰاصِفٍ. [سورة إبراهيم، الآية ١٨].
ضرب اللّه مثلا لإعمال الكفار في أنه يمحقها كما تمحق الريح الشديدة الرماد في يوم عاصف.