معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ١٣٥ - الرخصة
قال زهير:
و من ضريبته التقوى و يعصمه * * * من سيّئ العثرات اللّه و الرّحم
قال الأصمعي: و كان أبو عمرو بن العلاء ينشده.
و الرّحم- بالضم- و الرّحم: الرّحمة.
«غريب الحديث للبستى ١/ ٤٨٠، ٧٠٢، و المغني لابن باطيش ١/ ٤٤٩».
الرحمن الرحيم:
صفتان من صفات اللّه- عزّ و جلّ- و لا يوصف بالرحمن غير اللّه تعالى، و أما الرحيم فجائز أن يقال: «فلان رحيم»، و هو أبلغ من الراحم.
«الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص ٦٦».
الرخصة:
كغرفة، و في الرخصة لغات ثلاث: رخصة- ساكنة بالخاء-، و رخصة- مفتوحة الخاء-، و رخصة- مضمومة الخاء-.
و هي في اللغة: اسم من (رخّص)، و تطلق في «لسان العرب» على معان كثيرة، أهمها:
نعومة الملمس: يقال: «رخص البدن رخاصة»: إذا نعم ملمسه و لان، فهو: رخص- بفتح فسكون-، و رخيص:
و هي: رخصة و رخيصة.
انخفاض الأسعار: يقال: «رخص الشيء رخصا- بضم فسكون- فهو: رخيص ضد الغلاء»، و استرخص الشيء:
رآه رخيصا، و ارتخصه: اشتراه رخيصا، و يقال: «رخص السعر»: إذا كثرت الأعيان و تيسرت إصابتها.
الإذن في الأمر بعد النهى عنه: يقال: «رخص له في الأمر»: إذا أذن له فيه، و الاسم: رخصة على وزن «فعلة» مثل: غرفة، و هي ضد التشديد: أي أنها تعنى السهولة