معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٢٧٦ - السقف
و يستعمل الفقهاء هذا اللفظ بالمعنى اللغوي نفسه، و يشمل اسم السفينة عندهم: كل ما يركب به البحر، كالزورق، و القارب، و الباخرة، و البارجة، و الغواصة.
فائدة:
العلاقة بين السفينة و الراحلة أن كلّا منهما يركب.
و كما أن للصلاة على الراحلة أحكاما خاصة، فكذلك للصلاة في السفينة أحكام خاصة.
«المطلع ص ١٠٣، و الموسوعة الفقهية ٢٥/ ٧٤، ٢٧/ ٢٢٨».
السّقاية:
موضع الشراب، و جاءت بمعنى: الصواع.
و هي موضع يتخذ لسقي الناس، و المراد بها هنا: الموضع المتخذ لسقاية الحاج في الموسم.
كانت السقاية في يد قصى بن كلاب، ثمَّ ورثها منه ابنه عبد مناف، ثمَّ منه ابنه هاشم، ثمَّ منه ابنه عبد المطلب، ثمَّ منه ابنه العباس، ثمَّ ابنه عبد اللّه، ثمَّ ابنه على، ثمَّ واحد بعد واحد.
«تحرير التنبيه ص ١٧٩، و المطلع ص ٢٨٥، و الموسوعة الفقهية ٢٢/ ٢٧٤».
السّقط:
لغة: الولد ذكرا كان أو أنثى يسقط قبل تمامه و هو مستبين الخلق، يقال: سقط الولد من بطن أمه سقوطا فهو: سقط.
و لا يخرج المعنى الاصطلاحي للسقط عن المعنى اللغوي.
سقط في أيديهم: كل من ندم، فقد سقط في يده، و كذلك كل من تحير.
«فتح البارى (مقدمة) ص ١٣٩، و شرح فتح القريب المجيب ص ٣٥، و الموسوعة الفقهية ٢٥/ ٨٠».
السقف:
سقف البيت، جمعه: سقف، و جعل السماء سقفا في قوله تعالى: وَ السَّقْفِ الْمَرْفُوعِ [سورة الطور، الآية ٥].