معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٢٤٩ - السّحر
يسحّ»: إذا سال من فوق إلى أسفل، و ساح يسيح: إذا جرى على وجه الأرض.
«الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص ٨٠».
السّحر:
و هو في اللغة: صرف الشيء عن جهته إلى غيرها، قال اللّه تعالى:. إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلّٰا رَجُلًا مَسْحُوراً [سورة الإسراء، الآية ٤٧]: أي مصروفا عن الحق.
و قوله تعالى:. بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ [سورة الحجر، الآية ١٥]: أي أزلنا و صرفنا بالتخيل عن معرفتنا.
و قوله (صلّى اللّه عليه و سلّم): «إنّ من البيان لسحرا» [سبق تخريجه]: أى ما يصرف و يميل من يسمعه إلى قبول قوله و إن كان ليس بحق، و هو في الحديث بمعنى: الخديعة و إخراج الباطل في صورة الحق.
و هو الأخذة، و كل ما لطف و دق فهو: سحر.
حكى الأزهري عن الفراء و غيره أن أصله في اللغة: الصرف.
و قال الأزهري أيضا: السحر: عمل تقرب به إلى الشيطان و بمعونة منه.
و السحر الكلامي: غرابته و لطافته المؤثرة في القلوب المحولة إياها من حال إلى حال كالسحر.
و اصطلاحا: اختلفت تعريفات الفقهاء للسحر نظرا لاختلاف تصورهم لحقيقته، فعرفوه: بأنه أمر خارق للعادة مسبب عن سبب معتاد كونه عنه.
قال ابن عابدين: علم يستفاد به حصول ملكة نفسانية يقتدر بها على أفعال غريبة.
قال القليوبى: مزاولة النفوس الخبيثة لأقوال أو أفعال ينشأ عنها أمور خارقة للعادة.