معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٥٢ - الخليطان
و الخلوة- بالفتح-: محادثة السر مع الحق حيث لا أحد و لا ملك.
فائدة:
قال النووي: قوله في «الوجيز» في باب الصيد، و الذبائح لو رمى سهما في خلوة و لا يرجو صيدا حرم.
قال الإمام الرافعي: ذكر الخلوة لا معنى له في هذا المعنى إلا أن يريد في موضع خال عن الصيد.
«تهذيب الأسماء و اللغات ص ٩٨، و دستور العلماء ٢/ ٩٢، و الموسوعة الفقهية ٥/ ٢٠٧، ٣٠/ ٨٣».
خلوة الاهتداء:
مأخوذة من الهدوء و السكون ل. ن كل واحد من الزوجين قد سكن للآخر و اطمأن إليه، و هي المعروفة عندهم ب (إرخاء الستور) سواء أ كان هناك إرخاء ستور أو غلق باب أو غيره.
«حاشية الدسوقى ١/ ٣٠١، ٣٠٢، دليل السالك ص ٣٨».
خلوة الزيارة:
هي الحاصلة من زيارة أحدهما للآخر.
«حاشية الدسوقى ١/ ٣٠١، ٣٠٢، دليل السالك ص ٣٨».
الخلوة الصحيحة:
أن لا يوجد فيها المانع للوطء بالمنكوحة، أىّ مانع كان حسيّا أو شرعيّا أو طبيعيّا:
الأول: كمرض أحدهما المانع من الوطء.
و الثاني: مثل صوم رمضان دون صوم القضاء، و النذر، و الكفارة، و النفل، و مثل صلاة فرض دون نفل.
و الثالث: مثل استحاضة.
و الثالث مع الثاني: مثل حيض و نفاس.
«دستور العلماء ٢/ ٩٢».
الخليطان:
من الأشربة التي تحل، و هو أن يجمع بين ماء التمر و الزبيب و يطبخ أدنى طبخة و يترك إلى أن يغلي و يشتد.