معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٢٣٨ - السبط
و قيل: هو عبارة عن حصر الأوصاف الموجودة في الأصل الصالحة للعلية ظاهرا في عدد ثمَّ إبطال علية بعضها لتثبت علية الباقي.
فائدة:
قال ابن الكمال: السّبر و التقسيم واحد، و هو إيراد أوصاف الأصل: أي المقيس عليه و إبطال بعضها ليتعين الباقي للعلية.
فائدة أخرى:
الفرق بين تنقيح المناط و بين السبر و التقسيم: أن الوصف في تنقيح المناط منصوص عليه بخلافه في السبر و التقسيم.
و قد ذكر الشوكانى أن الفخر الرازي زعم أن مسلك و تنقيح المناط هو مسلك السبر و التقسيم فلا يحسن عده نوعا آخر.
ورد عليه بأن بينهما فرقا ظاهرا، و ذلك أن الحصر في دلالة السبر و التقسيم لتعيين العلة أما استقلالا أو اعتبارا، و في تنقيح المناط لتعيين الفارق و إبطاله لا لتعيين العلة.
«شرح المحلى على جمع الجوامع ٢/ ٢٧٠، و إرشاد الفحول ص ٢٢٢، و الآمدي ٣/ ٤٣، و الإسنوى ٣/ ٨٤، و البدخشى ص ٨٣، و الإبهاج ٣/ ٥٤، و ابن الحاجب ٢/ ٢٣٦، و التلويح على التوضيح ٢/ ٧٧، و تيسير التحرير ٤/ ٤٦، و الموجز في أصول الفقه ص ٢٤٤، و التوقيف ص ٣٩٦، و الموسوعة الفقهية ١٤/ ٧٩».
السبط:
يطلق في اللغة على ولد الابن و الابنة، و أكثر ما يستعمل السبط في ولد البنت، و منه قيل للحسن و الحسين (رضى اللّه عنهما): سبطا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم).
و هو- بفتح السين المهملة و سكون الباء الموحدة بعدها طاء مهملة-: هو المسترسل من الشعر، و تام الخلق من الرجل.
و قيل: المديد القامة الوافي الأعضاء الكامل الخلق.