معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٧١ - الدّاجن
حرف الدّال
الدّاء:
قال في «القاموس»: المرض.
و خصّه أبو البقاء بما يكون في الجوف، و الكبد، و الرئة، و المرض بما يكون في سائر البدن.
و الأطباء جعلوا الألم من الأعراض دون الأمراض.
و المرض الحقيقي: سوء المزاج، و المجازي: ما يخل بالكمال، كالجهل، و سوء العقيدة، و الحسد.
و ذكر المرض و إرادة الألم من باب الكناية لا الحقيقة.
- و قال المناوى: الدّاء: علة تحصل بغلبة بعض الأخلاط على بعض.
«القاموس المحيط (دوي) ص ٥٠، و الكليات ص ٤٥٠، و التوقيف ص ٣٣١».
الدّابة:
تطلق الدّابة على كل ما يدب من الحيوان على الأرض، و غلب على ما يركب، و تخصيص البغل، و الفرس، و الحمار بها عرف طارئ و يقع على المذكر، و قال الحرالى: الحي الذي من شأنه الدبيب، و قيل: كل حيوان في الأرض.
و إخراج الطير من الدواب مردود بالسماع.
«القاموس المحيط (دبّ) ص ١٠٥، و التوقيف ص ٣٣٢».
الدّاجن:
مأخوذة من دجن بالمكان دجونا: أقام، و تطلق على المقيم بالمكان كالحمام، و الدجاج، و الشاة.
لذا قال ابن حجر: هي ما تألف البيت من الحيوان.
و قال الشوكانى: هي ما يعلف في البيت من الغنم و المعز، و في موضع آخر قال: المقيم بالمكان، و منه الشاة إذا ألفت المكان.