معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٥١٤ - العفو
من رشح و يشبه الأدرة التي للرجل في الخصية، و لا يكون في الأبكار و لا يصيب المرأة إلا بعد ما تلد.
و قيل: هو ورم يكون بين مسلكى المرأة فيضيق فرجها حتى يمتنع الإيلاج.
و قيل: رغوة تحدث في الفرج عند الجماع.
و المرأة: عفلاء.
«الكواكب الدرية ٢/ ٢٠٣، و المطلع ص ٣٢٣، ٣٢٤، و الموسوعة الفقهية ٢٢/ ٩٥، ٣٠/ ١٦٦».
العفو:
من معاني العفو في اللغة: الإسقاط، قال اللّه تعالى:.
وَ اعْفُ عَنّٰا. [سورة البقرة، الآية ٢٨٦].
و العفو: التجاوز و ترك العقاب، و الكثرة، و منه قوله تعالى:.
حَتّٰى عَفَوْا. [سورة الأعراف، الآية ٩٥]: أي كثروا، و الذهاب و الطمس و المحو، و منه قول لبيد: «عفت الديار» و الإعطاء، قال ابن الأعرابي: «عفا يعفو»: إذا أعطى، و قيل: العفو ما أتى بغير مسألة.
و الاستعفاء: طلب العفو، و أعفاه من كذا: برّأه منه و أسقط عنه فلم يطالبه به، و لم يحاسبه عليه.
و العفو من المال: ما زاد عن النفقة و الطيب الذي تسمح به النفس، قال اللّه تعالى:. وَ يَسْئَلُونَكَ مٰا ذٰا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ. [سورة البقرة، الآية ٢١٩]: أي ما زاد على النفقة.
و في الاصطلاح: هو الصفح و إسقاط اللوم و الذنب.
و في «الجنايات»: هو إسقاط ولي المقتول القود عن القاتل.
و هو- أيضا-: عند الفقهاء كالوقص، بمعنى: أنه الذي يفصل بين الواجبين في زكاة النعم، أو في كل الأموال.
و سمى عفوا: لأنه معفو عنه: أى لا زكاة فيه.