معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ١٠٥ - الذّكاة
مجازا، و يطلق على الوجه كله مجازا، قال اللّه تعالى:.
إِذٰا يُتْلىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقٰانِ سُجَّداً [سورة الإسراء، الآية ١٠٧]: أي يخرون بوجوههم في طاعة و خضوع.
«تحرير التنبيه ص ٣٨، و القاموس القويم للقرآن الكريم ص ٢٤٣، و التوقيف ص ٣٤٩».
الذّكاء:
ذكاء الريح حدتها، طيبا كان أو نتنا، و قد ذكت الريح تذكو ذكوا و ذكاء كذكو النار و الصبح ابن ذكاء: من ضوئها.
و الذكاء: سرعة الفطنة، و الفعل منه ذكى يذكى، و الشيء الذي تذكى به: ذكوة.
«الإفصاح في فقه اللغة ٢/ ١١٦٧، و معجم المقاييس ص ٣٨٨، و التوقيف ص ٣٥٠».
الذّكاة:
لغة: التمام.
و شرعا: هي السبب الموصل لحل أكل الحيوان البري اختيارا، و أنواعها أربعة:
الذبح: هو قطع مميز مسلم أو كتابي بمجرد جميع الحلقوم و الودجين بلا رفع طويل قبل التمام بنية.
النحر: و هو طعن مميز مسلم أو كتابي بلبة بلا رفع طويل قبل التمام بنية [فلا يشترط فيه قطع الحلقوم و الودجين].
و العقر أو الصيد: و هو جرح مميز مسلم بمجرد أو حيوان صيد معلم حيوانا وحشيّا غير مقدور عليه إلا بعسر بنية و تسمية.
و ما يموت به ما ليس له نفس سائلة: و هو كل فعل يزيل الحياة بأي وسيلة عن كل ما لا دم له، كالجراد، و الدود، و خشاش الأرض، فهو ذكاة له و لو لم يعجل موته كقطع جناح أو رجل أو التقائه بماء حار.
فأولى قطع رأس بشرط نية ذكاته و تسمية عليه.
و الذكاة: الذبح، و كذلك التذكية.