معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ١٩٥ - الرّين
قال اللّه تعالى: أَ تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ.
[سورة الشعراء، الآية ١٢٨] و الريع: الارتفاع من الأرض، و جمعه: ريعة.
و الرياع واحده: ريعة.
و في الاصطلاح: هو الغلة كالأجرة، و الثمر، و الدخل.
و الفقهاء يفسرون الريع بالغلة، و يفسرون الغلة بالريع، و يستعملون اللفظين بمعنى واحد، فيعبرون تارة بالريع، و تارة بالغلة، و المسمى عندهم واحد، و هو الزيادة و الفائدة و الدخل الذي يحصل كالزرع، و الثمر، و اللبن، و كراء الأرض، و أجرة الدّابة و ما شابه ذلك.
«المصباح المنير (ريع) ص ٩٤، و فتح البارى (مقدمة) ص ١٣٢، و القاموس القويم للقرآن الكريم ص ٢٨٢، و الموسوعة الفقهية ٢٣/ ٢٠٦، ٢٤/ ٦٦».
الريف:
أهل الريف- بكسر الراء-: هم أهل القرى.
و الريف: الأرض التي فيها نخل و زرع، و قيل: هو ما قارب الماء من أرض العرب و غيرها، و ذوي اليسار- بفتح الياء-:
هم أهل الغنى و السّعة.
«المغني لابن باطيش ١/ ٣٠٢».
الرّين:
الصدأ يعلو السيف فيذهب بريقه و يستعار للغشاوة تغطى على القلب بسبب الذنوب، و ران الصدأ عليه: غلب عليه و غطاه كله، قال اللّه تعالى: كَلّٰا بَلْ رٰانَ عَلىٰ قُلُوبِهِمْ مٰا كٰانُوا يَكْسِبُونَ [سورة المطففين، الآية ١٤]: أي غطت غشاوة الذنوب على قلوبهم.
«المصباح المنير (رين) ص ٩٥، و القاموس القويم للقرآن الكريم ص ٢٨٢].