معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ١٩٩ - الزّبية
و الروث: للفرس، و البغل، و الحمار، و الخنثى: للبقر، و الفيل، و البعر: للإبل و الغنم، و الذرق: للطيور، و النجو: للكلب، و العذرة: للإنسان.
و الخرء: للطير و الكلب و الجرذ و الإنسان، و قد يستعمل بعض هذه الألفاظ مكان بعض توسعا.
«الموسوعة الفقهية ٢٣/ ٢١٢».
الزبور:
فعول من الزبر، و هو الكتابة بمعنى المزبور: أى المكتوب، و جمعه: زبر، و الزبور: كتاب داود على نبينا و عليه الصلاة و السلام، كما أن التوراة: هي المنزلة على موسى عليه الصلاة و السلام، و الإنجيل: هو المنزل على عيسى عليه الصلاة و السلام، و القرآن المنزل على محمد (صلّى اللّه عليه و سلّم). قال اللّه تعالى:.
وَ آتَيْنٰا دٰاوُدَ زَبُوراً. [سورة النساء، الآية ١٦٣، و الإسراء، الآية ٥٥]. و كان مائة و خمسين سورة، ليس فيها حكم، و لا حلال و لا حرام، و إنما هي حكم و مواعظ، و التحميد و التمجيد و الثناء على اللّه تعالى كما قال القرطبي.
«الموسوعة الفقهية ٢٣/ ٢١٥».
الزّبية:
الزّبية- بضم الزاي و سكون الموحدة بعدها تحتية.
قال في «القاموس»: الزّبية- بالضم-: الزابية لا يعلوها ماء، ثمَّ قال: و حفرة تحفر للأسد.
- و قيل: هي حفرة شبه البئر تحفر للأسد في موضع عال ليقع فيها، و منها قولهم: «بلغ السيل الزّبى»: يضرب هذا المثل لمن يبلغ به الأمر غايته القصوى، تشبيها بالسّيل إذا بلغ إلى الأماكن العالية.
- و هي: حفرة يحفرها النمل في مكان عال.
«المغني لابن باطيش ص ٥٨٢، و المطلع ص ٣٥٧، و نيل الأوطار ٧/ ٧٥».