معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٢٧٣ - سفرة
السفر الأول: هو رفع حجب الكثرة عن وجه الوحدة، و هو السير إلى اللّه من منازل النفس بإزالة التعشق من المظاهر و الأغيار إلى أن يصل العبد إلى الأفق المبين، و هو نهاية مقام القلب.
السفر الثاني: هو رفع حجاب الوحدة عن وجوه الكثرة العلمية الباطنة، و هو السير في اللّه بالاتصاف بصفاته و التحقق بأسمائه، و هو السير في الحق بالحق إلى الأفق الأعلى، و هو نهاية حضرة الواحدية.
السفر الثالث: هو زوال التقييد الظاهر و الباطن بالحصول في أحدية عين الجمع و هو الترقي إلى عين الجمع و الحضرة الأحدية، و هو مقام قاب قوسين و ما بقيت الاثنينية، فإذا ارتفعت و هو مقام أو أدنى، و هو نهاية الولاية.
السفر الرابع: عند الرجوع عن الحق إلى الى الخلق، و هو أحدية الجمع و الفرق بشهود اندراج الحق في الخلق و اضمحلال الخلق في الحق حتى يرى عين الوحدة في صورة الكثرة و صورة الكثرة في عين الوحدة و هو السير باللّه عن اللّه للتكميل، و هو مقام البقاء بعد الفناء و الفرق بعد الجمع.
«المصباح المنير (سفر- عدو) ص ١٠٦، و تحرير التنبيه ص ٩١، و اللباب شرح الكتاب ١/ ١٠٥، و كشف الأسرار ٤/ ١٤٩٦، و التوقيف ص ٤٠٦، و التعريفات ص ١٠٥، و الموسوعة الفقهية ٧/ ١٦٦، ٢٥/ ٢٦».
سفرة:
هم الملائكة، واحدهم: سافر، يقال: «سفرت بينهم»، أى أصلحت. و جعلت الملائكة إذا نزلت بوحي اللّه و تأديته كالسفير الذي يصلح بين القوم.
«فتح البارى (مقدمة) ص ١٣٩».
(ج ٢ معجم المصطلحات)