معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٢٢٩ - السارق
- و الخيزران، واحدها: سامة.
«المعجم الوسيط (سوم) ١/ ٤٨٣، و فتح البارى (المقدمة) ص ١٤٣».
السامرة:
هم قوم يدينون بالتوراة و يعملون بشريعة موسى- عليه الصلاة و السلام-، و إنما خالفوهم في فروع دينهم كذا في «المغني»، و في «المعجم الوسيط» و يخالفوهم في بعض العقائد، و قال البعلى: «المسامرة»: قبيلة من قبائل بني إسرائيل إليهم نسب السامريّ.
قال الزجاج: و هم إلى هذه الغاية بالشام يعرفون بالسامريين كذا نقله ابن سيده، و هم في زمننا يسمون السّمرة بوزن الشجرة، و هم طائفة من اليهود متشددون في دينهم.
«المعجم الوسيط (سمر) ١/ ٤٦٥، و معجم الفقه الحنبلي (سامرة) ١/ ٤٥٢، و المطلع ص ٢٢٢».
السانية:
أصله: سنا يسنو سنوا: إذا استقى بالبعير مثلا، هي الغرب (الدلو) و أداته ينصب على المسنويّة، ثمَّ تجره الماشية ذاهبة و راجعة.
و البعير الذي يستقى عليه الماء من الدولاب، فهو أبدا يسير، و في المثل: (سير السواني سفر لا ينقطع).
و يقال للبعير الذي هذه صفته: ناضح.
«المعجم الوسيط (سنا) ١/ ٤٧٤، و نيل الأوطار ٤/ ١٤٠».
السارق:
فاعل من السرقة، و سيأتي تعريفها.
و السارق: الذي يأخذ المال على وجه الاستخفاء، بحيث لا يعلم به المسروق منه.
مأخوذ من مسارقة النظر، و منه قوله تعالى: إِلّٰا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ. [سورة الحجر، الآية ١٨].
و السارق أعم من الطرار، لأن الطرار يسرق من جيب الإنسان