معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٢٤٣ - الستوقة
و في «المصباح»: كل شيء يستره الإنسان أنفة و حياء، فهو:
عورة.
و في الاصطلاح: هو تغطية الإنسان ما يقبح ظهوره، و يستحي منه، ذكرا كان أو أنثى أو خنثى.
«الموسوعة الفقهية ٢٤/ ١٧٣».
السترة:
ما استترت به من شيء كائنا ما كان، و هو أيضا الستار و الستارة، و الجمع: الستائر.
«معجم الملابس في لسان العرب ص ٧٠، و المطلع ص ٨٨».
سترة المصلى:
السترة- بالضم- مأخوذة من الستر، و هي في اللغة:
ما استترت به من شيء، كائنا ما كان، و كذا الستار و الستارة، و الجمع: الستائر و السّتر، و يقال: «ستره سترا و سترا»:
أخفاه.
و سترة المصلى في الاصطلاح: هي ما يغرز أو ينصب أمام المصلى من عصا أو غير ذلك أو ما يجعله المصلى أمامه لمنع المارين بين يديه.
و عرّفها البهوتى: بأنه ما يستتر به من جدار أو شيء شاخص.
«الموسوعة الفقهية ٢٤/ ١٧٧».
الستوقة:
- بفتح السين و ضمها مع تشديد التاء-: ما غلب عليه الغش من الدراهم.
قال ابن عابدين نقلا عن الفتح: الستوقة: هي المغشوشة غشّا زائدا، و هي تعريب «سى توقة»: أى ثلاث طبقات، طبقتا الوجهين فضة و ما بينهما نحاس و نحوه.
و في «التتارخانية»: أن الستوقة: هي ما يكون الطابق الأعلى فضة و الأسفل كذلك و بينهما صفر، و ليس لها حكم الدراهم.
و الحنفية أكثر الفقهاء استعمالا لهذا اللفظ.
«الموسوعة الفقهية ٢٤/ ٩٢، ١٨٨».