معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٢٣٦ - السّبتيّة
مترادفان، فالتعريف السابق صالح لهما و لا تشترط في أي منهما المناسبة.
و قيل: إنهما متباينان، فالسبب ما كان موصلا للحكم دون تأثير (أى مناسبة): كزوال الشمس هو سبب وجوب صلاة الظهر، و العلة ما أوصلت مع التأثير كالإتلاف لوجوب الضمان.
و قيل: بينهما عموم و خصوص مطلق، فكل علة، سبب و لا عكس، و اتحاد السبب هو: تماثل الأسباب لأكثر من حكم أو تشابها، أو كونها واحدا.
«المعجم الوسيط (سبب) ١/ ٤٢٧، و شرح الكوكب المنير ١/ ٤٤٥، ٤٤٨، ٤٤٩، ٤٥٠، ٤٥١، و الحدود الأنيقة ص ٧٢، و غاية الوصول ص ١٣، و الموسوعة الفقهية ١/ ٢٠٠، ٢٤/ ١٤٦، ٣٠/ ٢٨٧».
السبّابة:
هي الإصبع التي تلي الإبهام، سميت بذلك لأن الناس يشيرون بها عند السبب و المخاصمة، و هي المسبحة أيضا.
«تهذيب الأسماء و اللغات ٣/ ١٤١، و المطلع ص ٧٩».
السببية:
هي اعتبار الشيء سببا، كجعل الدلوك سببا لإيجاب الصلاة، و القتل العمد و العدوان سببا لإيجاب القصاص.
«الموجز في أصول الفقه ص ٢٣».
السّبت:
- بالكسر-: هو جلد البقر، و قال الجوهري: السبت:
جلود البقر المدبوغة بالقرظ تحذى منه النعال السبتية.
و هو أيضا: ما لا شعر عليه.
«فتح البارى (مقدمة) ص ١٣٥، و معجم الملابس في لسان العرب ص ٦٩».
السّبتيّة:
يقال: «سبتية»: لا شعر عليها، قال الجوهري: السبت- بالكسر- جلود البقر المدبوغة بالقرظ تحذى منه النعال