معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٣٥ - الخطأ
أي: لا ترققن أصواتكن و كلامكن و لا تجعلنه لينا ناعما، و يأتي متعديا و لازما.
- فالأول كحديث عمر (رضى اللّه عنه): «أن رجلا مر في زمانه برجل و امرأة و قد خضعا بينهما حديثا، فضربه حتى شجه، فأهدره عمر رضى اللّه عنه» [النهاية ٢/ ٤٣].
- و الثاني كحديث: «أنه نهى أن يخضع الرجل لغير امرأته» [النهاية ٢/ ٤٣]: أي يلين لها في القول بما يطمعها منه.
فائدة:
سبق الفرق بين الخضوع و الخشوع، و الفرق بينه و بين الخنوع:
أن الخنوع: ضراعة لمن هو دونه طمعا لغرض في يده.
«المصباح المنير (خضع) ص ٦٦، و المعجم الوسيط (خضع) ١/ ٢٥٠، و النهاية ٢/ ٤٣، و القاموس القويم ١/ ١٩٧».
الخطأ:
مهموز بفتحتين ضد الصواب، و يقصر و يمد، و الخطأ ضد الحق.
قال أبو البقاء: ثبوت الصورة المضادة للحق بحيث لا يزول بسرعة.
و قال الراغب: «الخطأ»: العدول عن الجهة، و ذلك أضرب:
أحدها: أن يريد غير ما تحسن إرادته، فيفعله، و هذا هو الخطأ التام المأخوذ به الإنسان، يقال: «خطئ يخطأ خطأ و خطأة»، قال اللّه تعالى:. إِنَّ قَتْلَهُمْ كٰانَ خِطْأً كَبِيراً.
[سورة الإسراء، الآية ٣١] و قال اللّه تعالى:. وَ إِنْ كُنّٰا لَخٰاطِئِينَ.
[سورة يوسف، الآية ٩١] و الثاني: أن يريد ما يحسن فعله، و لكن يقع فيه خلاف ما يريد، فيقال: «أخطأ إخطاء»، فهو: مخطئ، و هذا قد أصاب في الإرادة و أخطأ في الفعل، و هذا المعنىّ بقوله- عليه