معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٣١ - خصاص الباب
و في المثل: «إنما أخشى سيل تلعتى»، يضرب في شكوى الأقرباء: أى أخاف شر أقاربي.
و قد تزاد الباء، فيقال: «خشي بأن يموت»، و تأتى بمعنى:
الرجاء، و منه قول ابن عباس لعمر (رضى اللّه عنهم): «لقد أكثرت من الدعاء بالموت حتى خشيت أن ذلك أسهل لك عند نزوله».
قال ابن الأثير: خشيت هاهنا بمعنى: رجوت.
فائدة:
- الخشية أشد من الخوف، لأنها مأخوذة من قولهم: «شجرة خاشية»: أى يابسة، و هو فوات بالكلية.
و الخوف النقص، من: ناقة خوفاء: أى بها داء و ليس بفوات، و لذلك خصت الخشية باللّه في قوله تعالى:. وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ. [سورة الرعد، الآية ٢١].
- و الخشية تكون من عظم المخشى و إن كان الخاشى قويّا، و الخوف يكون من ضعف الخائف و إن كان المخوف أمرا يسيرا.
و يأتي الفرق بين الخوف، و الرهب، و الرعب، و الحذر في الخوف.
«المعجم الوسيط (خشي) ١/ ٢٤٥، و النهاية ٢/ ٣٥، و الكليات ٤٢٨، ٤٢٩، و المطلع ص ٢٠٢».
الخصاء:
سل الخصيتين، و هما: البيضتان من أعضاء التناسل، يقال:
«خصيت الفرس، أخصيته»: قطعت ذكره، فهو: خصي، و مخصي، فيجوز استعمال «فعيل، و مفعول» فيهما.
«المصباح المنير (خصي) ص ٦٦».
خصاص الباب:
الفرج التي فيه، واحدتها: خصاصة.
خصاص الباب: الفرج التي فيه، واحدتها: خصاصة.
«المطلع ص ٣٧٧».