معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٤٤٣ - الطيرة
و في «اللسان»: طوى حبل بالشام، و قيل: هو واد في أصل الطول، و في التنزيل العزيز:. إِنَّكَ بِالْوٰادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً. [سورة طه، الآية ١٢].
و في «معجم ياقوت الحموي» الطوى: بئر حفرها عبد شمس ابن عبد مناف، و هي التي بأعلى مكة عند البيضاء دار محمد ابن سيف.
و ذي طول: واد بمكة، قال الزبيدي: يعرف الآن بالزاهر.
و قال الشربيني الخطيب: طوى- بالقصر و تثليث الطاء و الفتح-: أجود واد بمكة بين الثنيتين- كداء العليا و السفلى- و أقرب إلى السفلى، سمى بذلك لاشتماله على بئر مطوية- مبنية- بالحجارة.
و المقصود بهذا المصطلح: الموضع الذي في مكة دون غيره من المعاني اللغوية.
«الموسوعة الفقهية ٢٩/ ١٤٤».
الطيرة:
- بكسر الطاء المهملة و فتح التحتية-: التشاؤم بالشيء، و أصله أنهم كانوا في الجاهلية إذا خرج أحد لحاجة، فإذا رأى الطير طار عن يمينه تيمن به و استمر، و إن طار عن يساره تشاءم به و رجع، و ربما هيجوا الطير ليطير فيتعمدون ذلك و يصح معهم في الغالب لتزيين الشيطان لهم ذلك، و بقيت بقايا من ذلك في كثير من المسلمين، فنهى الشرع عن ذلك.
و الطيرة: ما يتشاءم به من الفأل الرديء، و في الحديث عنه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «أنه كان يحب الفأل و يكره الطيرة» [أحمد ٦/ ١٣]، و في الحديث: «ليس منا من تطير أو تطير له» [مجمع ٥/ ١١٧]، و هي بهذا تشبه الاستقسام في أنها طلب معرفة