معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٢٩٤ - السّمع
القيم بالأمر، و الحافظ، ثمَّ استعمل في متولي البيع و الشراء لغيره، و الجمع: سماسرة، و المصدر: سمسرة، و أنشد أبو زيد لبعض الأعراب:
قد أمرتني زوجتي بالسمسرة * * * فكان ما ربحت وسط العيثرة
و في الزمام إن وضعت عشرة و يقال: إنه دخيل في كلام العرب.
و في «الإفصاح»: السمسار: المتوسط بين البائع و المشترى لإمضاء البيع، و جاء بمعنى: السفير في شعر الأعشى:
فعشنا زمانا و ما بيننا * * * رسول يحدث أخبارها
و أصبحت لا أستطيع الجواب * * * سوى أن أراجع سمسارها
و في الزمام إن وضعت عشرة- جعل السفير بينهما سمسارا.
«غريب الحديث للبستى ٢/ ٢٨١، و الإفصاح في فقه اللغة ٢/ ١٢٠٤».
السمسرة:
لغة: هي التجارة، قال الخطابي: السمسار: لفظ أعجمي (فارسي) و كان كثير ممن يعالج البيع و الشراء فيهم عجما، فتلقوا هذا الاسم عنهم، و غيره رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) إلى التجارة التي هي من الأسماء العربية- جاء ذلك في «تحفة الأحوذى» [النهاية ٢/ ٤١٠].
و تطلق في المصطلح الفقهي على عمل الدلال الذي يتوسط بين الناس لإمضاء صفقة تجارية كبيع و إجارة و نحو ذلك.
«شرح غريب ألفاظ المدونة للجبى ص ٧٤، و النظم المستعذب ١/ ٢٩٨، و التعريفات ص ٢٩٣، و الإرشاد إلى محاسن التجارة ص ٩٥، و مسائل السماسرة للإبيارى ص ٦٧، و معجم المصطلحات الاقتصادية ص ١٩٤، و الموسوعة الفقهية ١٠/ ١٥١».
السّمع:
في اللغة: حس الاذن، قال الراغب: السمع: قوة في الاذن