معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٢٦٥ - السريرة
و في «الكبرى» يسارق عين من التزم حفظ ذلك المكان و يطلب غفلته و هو السلطان.
و يقطع يمين السارق و السارقة من الرسغ و يحسم.
و يقطع الرجل اليسرى من الكعب إن عاد إلى السرقة ثانيا.
و عند الشافعي- (رحمه اللّه)-: تقطع يمين السارق بربع دينار.
«دستور العلماء ٣/ ٢٩٢، و شرح حدود ابن عرفة ٢/ ٦٤٩، و الإقناع ٣/ ٢١١، و الروض المربع ص ٤٩٣، و معجم المغني (٧٢٥١) ١٠/ ٢٣٥ ٨/ ٢٤٠، و التوقيف ص ٤٠٣، و المطلع ص ٣٧٤، و التعريفات ص ١٠٤».
سروات الجن:
أى سادتهم.
«فتح البارى (مقدمة) ص ١٣٨».
السرير:
يقال للسرير إذا سوى عليه الميت و هيئ للدفن: الجنازة، بكسر الجيم، و لا يسمى: جنازة حتى يشد الميت مكفنا عليه.
و أما الجنازة- بفتح الجيم- فالميت نفسه.
يقال: «ضرب فلان حتى ترك جنازة»، و قد جنّز الميت تجنيزا: إذا هيّىء أمره و جهز و شد على السرير.
و أصل التجهيز: تهيئة الميت و تكفينه و شده على السرير.
«الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص ٨٩».
السريرة:
ما في القلوب من النيات و العقائد و الأسرار، و قد يطلق على القلوب و الضمائر نفسها مجازا علاقته المحلية، لأنها محل الأسرار.
و قوله تعالى: يَوْمَ تُبْلَى السَّرٰائِرُ [سورة الطارق، الآية ٩]:
أي تعرف النيات و الأسرار أو تختبر القلوب و الضمائر و يكشف ما فيها يوم القيامة.
«القاموس القويم للقرآن الكريم ص ٣١٠».