شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٦٢ - «باب» «الدعاء للعلل و الامراض»
أجد» و تمسح الوجع- ثلاث مرّات-.
١١- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن عليّ بن عيسى، عن عمّه قال: قلت له: علّمني دعاء أدعو به لوجع أصابني، قال: قلت و أنت ساجد «يا اللّه يا رحمن [يا رحيم] يا ربّ الأرباب و إله الآلهة و يا ملك الملوك و يا سيّد السّادة اشفني بشفائك من كلّ داء و سقم فإنّي عبدك أتقلّب في قبضتك».
١٢- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي نجران، عن حمّاد ابن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: إذا دخلت على مريض فقل: «اعيذك باللّه العظيم ربّ العرش العظيم من شرّ كلّ عرق نفّار و من شرّ حرّ النّار».- سبع مرّات.
١٣- عنه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن أبان ابن عثمان، عن الثماليّ، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا اشتكى الإنسان فليقل: «بسم اللّه و باللّه و محمّد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) أعوذ بعزّة اللّه و أعوذ بقدرة اللّه على ما يشاء من شرّ ما أجد».
١٤- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن عليّ، عن هشام الجواليقيّ، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): «يا منزل الشفاء و مذهب الدّاء أنزل على ما بي من داء شفاء».
١٥- محمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن محمّد بن عيسى، عن أبي إسحاق صاحب الشعير، عن حسين الخراساني و كان خبّازا قال: شكوت إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) وجعا بي فقال: إذا صلّيت فضع يدك. موضع سجودك ثمّ قل: «بسم اللّه محمّد رسول
قوله (فانى عبدك و اتقلب فى قبضتك)
(١) قبضه بيده يقبضه تتاوله و أمسكه و القبضة بالفتح و الضم أكثر ما يقبض عليه و هو المقبوض، و المراد بتقلبه فيها كونه مقهورا فى قدرته متحولا فى ارادته يفعل به ما يشاء و يحكم فيه ما يريد و فيه و فى ذكر العبد استعطاف و تخضع و ترقب للرحمة لان العبد و الذليل لا يتوقع الرحمة الا من المولى و العزيز.
قوله (من شر كل عرق نعار)
(٢) بالعين المهملة من نعر العرق كمنع اذا فار منه الدم او صوت لخروجه او اذا علا به الدم و ارتفع، و فى بعض النسخ «نفار» بالفاء من نفر العرق ينفر نفورا اذا هاج و ورم (و من حر النار)
(٣) لعل المراد بالنار الحمى من باب الاستعارة و الوجه