شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٧٤ - باب «من قال عشر مرات فى كل يوم أشهد أن لا إله الا الله وحده لا شريك» «له إلها واحدا احدا صمدا، لم يتخذ
باب (من قال أشهد أن لا إله الا اللّه وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا) (عبده و رسوله)
١- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سعيد، عن أبي عبيدة الحذّاء، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من قال: «أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله» كتب اللّه له ألف ألف حسنة.
باب «من قال عشر مرات فى كل يوم: أشهد أن لا إله الا الله وحده لا شريك» «له إلها واحدا احدا صمدا، لم يتخذ صٰاحِبَةً وَ لٰا وَلَداً»
١- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، و علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد- الرّحمن بن أبي نجران، عن عبد العزيز العبديّ، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: من قال في كلّ يوم عشر مرّات: «أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، إلها واحدا أحدا صمدا، لم يتّخذ صٰاحِبَةً وَ لٰا وَلَداً». كتب اللّه له خمسة و أربعين ألف حسنة و محا عنه خمسة و أربعين ألف سيّئة و رفع له خمسة و أربعين ألف درجة.
قوله (لم يلق اللّه عز و جل عبد بعمل أفضل من عمله الا من جاء بمثل عمله)
(١) فيه اشكال لان ظاهر الاستثناء يفيد أن عمل من جاء بمثل عمله أفضل من عمله و المثلية يقتضي المساواة و بينهما منافاة اللهم الا أن يراد بالافضل الفضل و يتعلق القصد بنفى المساواة كما يقال ليس فى البلد أفضل من زيد و يراد نفى المساواة و أن زيدا أفضل ممن عداه فيكون المقصود لم يلق اللّه عز و- جل عبد يعمل عملا مساويا لعمله فى الفضيلة و الكمال الا من جاء بمثل عمله.
قوله (كتب اللّه له ألف ألف حسنة)
(٢) أى كتب الملك الا أنه نسب الفعل الى الامر.
قوله (إلها واحدا احدا)
(٣) الواحد الفرد الّذي لم يزل واحده و لم يكن معه آخر و الاحد الفرد الّذي لا يتجزى و لا يقبل الانقسام فالواحد هو المتفرد بالذات فى عدم المثل و الاحد هو المتفرد بالمعنى، قوله (كتب اللّه له خمسة و أربعين ألف حسنة و محا عنه خمسة و أربعين ألف سيئة و رفع له خمسة و أربعين ألف درجة)
(٤) جزاء الشرط و هو قوله من قال و الظاهر أن ذلك القول سبب لهذه الامور الثلاثة كما يدل عليه الشرطية فعلى هذا ان لم يكن له سيئة لا يبعد القول بأنه يعوض عن محو السيئة حسنة و لم أر بذلك تصريحا من الاصحاب و جزم بذلك الخطابى من علماء العامة