شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ١٩٤ - (باب) «أنه لا يؤاخذ المسلم بما عمل فى الجاهلية»
٢- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن النعمان، عن ابن مسكان، عن أبي حمزة قال: سمعت عليّ بن الحسين (عليهما السلام) يقول: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): كفى بالمرء عيبا أن يبصر من النّاس ما يعمى عليه من نفسه و أن يؤذي جليسه بما لا يعنيه.
٣- محمّد بن يحيى، عن الحسين بن إسحاق، عن علي بن مهزيار، عن حمّاد ابن عيسى، عن الحسين بن مختار، عن بعض أصحابه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
كفى بالمرء عيبا أن يتعرّف من عيوب النّاس ما يعمى عليه من أمر نفسه أو يعيب على الناس أمرا هو فيه، لا يستطيع التحوّل عنه إلى غيره، أو يؤذي جليسه بما لا يعنيه.
٤- عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن أبي عبد الرّحمن الأعرج، و عمر بن أبان، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر و علي بن الحسين (صلوات اللّه عليهم) قالا: إنّ أسرع الخير ثوابا البرّ و أسرع الشرّ عقوبة البغي، و كفى بالمرء عيبا أن ينظر في عيوب غيره ما يعمى عليه من عيب نفسه أو يؤذي جليسه بما لا يعنيه أو ينهى الناس عمّا لا يستطيع تركه.
(باب) «أنه لا يؤاخذ المسلم بما عمل فى الجاهلية»
١- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن جميل بن- صالح، عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنّ ناسا أتوا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) بعد ما أسلموا فقالوا: يا رسول اللّه أ يؤخذ الرّجل منّا بما كان عمل في الجاهليّة بعد إسلامه؟
لا يستطيع تركه الامر الاعم سواء كان من جنس ما فى الغير، أم لم يكن مع احتمال المماثلة، و على التقديرين لا ينبغى أن يعيب صاحبه لان عيبه اما أن يكون مثل عيب صاحبه أو أكبر منه أو أصغر فان كان الاولان ينبغى أن يكون له فى عيبه لنفسه شغل عن عيب صاحبه و ان كان الاخير فهو ممنوع أيضا لانه يضيف الى عيبه الاصغر عيبا آخر أكبر و هو الغيبة و التعيير.
قوله (قال ان ناسا أتوا رسول اللّه (ص) بعد ما أسلموا فقالوا يا رسول اللّه أ يؤخذ الرجل منا بما كان عمل فى الجاهلية بعد اسلامه- الخ)
(١) الاظهر فى السائل أنه كان حديث عهد بالاسلام