جواهر الكلام في ثوبه الجديد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٩٩ - أوّلًا- القليل
..........
١٠- و منها: صحيحه الآخر عن أخيه (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يصيب الماء في ساقية أو مستنقع، أ يغتسل منه للجنابة أو يتوضّأ منه للصلاة إذا كان لا يجد غيره، و الماء لا يبلغ صاعاً للجنابة و لا مُدّاً للوضوء، و هو متفرّق، فكيف يصنع به و هو يتخوّف أن ١/ ١١٠/ ٢٤٨
يكون السباع قد شربت منه؟ فقال (عليه السلام): «إذا كانت يده نظيفة فليأخذ كفّاً من الماء بيد واحدة فلينضحه خلفه و كفّاً عن أمامه ...
إلى آخره» [١]، فإنّ اشتراطه (عليه السلام) نظافة اليد، فيه دلالة على ذلك.
١١- و منها: صحيحه الآخر عن أخيه (عليه السلام) أيضاً، قال: سألته عن رجل رعف و هو يتوضّأ فقطرت قطرة في إنائه، هل يصلح الوضوء منه؟ قال: «لا» [٢].
١٢- و منها: صحيح شهاب بن عبد ربه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في الرجل الجنب يسهو فيطمس يده في الإناء قبل أن يغسلها: «أنّه لا بأس إذا لم يكن أصاب يده شيء» [٣].
١٣- و منها: صحيحه الآخر المنقول عن بصائر الدرجات، قال: أتيت أبا عبد اللّه (عليه السلام)- إلى أن قال:- «و إن شئت سل و إن شئت أخبرتك؟ [قال:] قلت: أخبرني، قال (عليه السلام): جئت تسأل عن الجنب يسهو فيغمس يده في الماء قبل أن يغسلها؟ قال: قلت: ذلك جعلت فداك، قال: إذا لم يكن أصاب يده شيء فلا بأس» [٤].
١٤- و منها: صحيح البزنطي، قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن الرجل يدخل يده في الإناء و هي قذرة؟ قال: «يكفئ الإناء» [٥].
١٥- و منها: صحيح داود بن سرحان، قال: قلت لأبي عبد اللّٰه (عليه السلام): ما تقول في ماء الحمّام؟ قال (عليه السلام): «هو بمنزلة [الماء] الجاري» [٦]، فإنّ تشبيهه (عليه السلام) بالجاري دليل على أن ليس كلّ قليل كالجاري.
١٦- و منها: صحيح علي بن جعفر عن أخيه موسى (عليه السلام)، قال: سألته عن النصراني يغتسل مع المسلم في الحمّام؟ قال: «إذا علم أنّه نصراني اغتسل بغير ماء الحمّام، إلّا أن يغتسل وحده على الحوض فيغسله ثمّ يغتسل» [٧].
١٧- و منها: حسن سعيد الأعرج- بإبراهيم بن هاشم- قال: سألت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) عن سؤر اليهودي و النصراني؟ فقال:
«لا» [٨].
١٨- و منها: حسنة زرارة مضمرة، قال: قلت: كيف يغتسل الجنب؟ فقال: «إن لم يكن أصاب شيء يده غمسها في الماء، ثمّ بدأ بفرجه فأنقاه» [٩].
[١] الوسائل ١: ٢١٦، ب ١٠ من الماء المضاف، ح ١.
[٢] الوسائل ١: ١٥٠، ب ٨ من الماء المطلق، ح ١.
[٣] المصدر السابق: ١٥٢، ح ٣، و فيه: «فيغمس».
[٤] الوسائل ٢: ٢٦٦، ب ٤٥ من الجنابة، ح ٢، و فيه: «فيغمر».
[٥] الوسائل ١: ١٥٣، ب ٨ من الماء المطلق، ح ٧.
[٦] الوسائل ١: ١٤٨، ب ٧ من الماء المطلق، ح ١.
[٧] الوسائل ٣: ٤٢١، ب ١٤ من النجاسات، ح ٩.
[٨] المصدر السابق: ح ٨.
[٩] الوسائل ٢: ٢٢٩، ب ٢٦ من الجنابة، ح ٢، و فيه: «أصاب كفّه شيء غمسها».