جواهر الكلام في ثوبه الجديد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤٨٢ - ما قد يدخل في حدّ الوجه
[ما قد يدخل في حدّ الوجه]:
١- منها: النزعتان، و هي تثنية نَزَعة- بالتحريك- و هما البياضان المكتنفان بالناصية (١)، كما يتّفق في كثير من الناس (٢).
٢- و منها: العِذار، و هو [الشعر] النابت على العظم الناتئ الذي هو سمت الصِّماخ و ما انحطّ إلى وتد الاذن (٣).
٢/ ١٤٠/ ٢٤٨
٣- و منها: العارض (٤): [ف] انّه ما نزل عن حدّ العذار، و هو النابت على اللحيين (٥).
٤- و منها: مواضع التحذيف: و هي الشعر بين انتهاء العذار و النزعة المتّصل بشعر الرأس (٦).
(١) بلا خلاف أجده.
(٢) و هو معنى ما في المنتهى: «أنّهما ما انحسر عنه الشعر من الرأس متصاعداً في جانبي الرأس» [١].
(٣) على ما في المنتهى [٢]، و يقرب منه ما عن التذكرة [٣]. و في جامع المقاصد عن الذكرى: أنّه «ما حاذى الاذن يتّصل أعلاه بالصدغ و أسفله بالعارض» [٤] انتهى.
و مثله عن المسالك و المحقّق الثاني في حاشيته على النافع [٥]، و هو يرجع إلى ما ذكر- على ما ستعرفه من المراد بالصدغ و العارض- و لذا جمع بينهما في المدارك، فقال: «هو الشعر النابت على العظم الناتئ الذي يتّصل أعلاه بالصدغ و أسفله بالعارض» [٦].
كما أنّ ما في المصباح المنير من أنّ «عذار اللحية: الشعر النازل على اللحيين» [٧] يرجع إليه أيضاً، أو يكون تفسيراً بالأعم، و إلّا فما ذكرناه من تفسيره كأنّه لا نزاع فيه في عبارات أصحابنا.
(٤) [كما] في المنتهى ٨.
(٥) و يرجع إليه ما في الدروس من أنّه «الشعر المنحطّ عن القدر المحاذي للُاذن إلى الذقن و هو مجمع اللحيين» [٩]. و إن كان في صدق العارض على القريب إلى الذقن تأمّل، فلذا قال في المدارك: إنّه «الشعر المنحطّ عن القدر المحاذي للُاذن» ١٠. و في كشف اللثام: أنّه «ما تحت العذار» من غير ذكر الانتهاء إلى الذقن [١١]. و في الصحاح: «أنّ عارضة الإنسان صفحتا خديه، و قولهم: فلان خفيف العارضين يراد به خفّة شعر العارضين» [١٢].
(٦) كما في المنتهى و الروضة [١٣]، و نحوه عن التذكرة و الذكرى [١٤]. بل لعلّه يرجع إليه ما في المدارك من أنّها «هي التي ينبت عليها الشعر الخفيف بين الصدغ و النزعة» [١٥]؛ لأنّ منتهى العذار من الأعلى هو ابتداء الصدغ كما عرفت. بل كأنّه لا خلاف في تفسيرها بذلك.
[١] ١، ٨ المنتهى ٢: ٢٤.
[٢] المنتهى ٢: ٢٣.
[٣] التذكرة ١: ١٥٣.
[٤] جامع المقاصد ١: ٢١٣.
[٥] المسالك ١: ٣٦. حاشية الكركي على النافع: ٢٠٣.
[٦] ٦، ١٠ المدارك ١: ١٩٨.
[٧] المصباح المنير: ٣٩٩.
[٩] الدروس ١: ٩١.
[١١] كشف اللثام ١: ٥٢٨، و فيه: «إلى شعر الذقن».
[١٢] الصحاح ٣: ١٠٨٦.
[١٣] المنتهى ٢: ٢٤. الروضة ١: ٧٣.
[١٤] التذكرة ١: ٥٣. الذكرى ٢: ١٢٢.
[١٥] المدارك ١: ١٩٩.