الوسائل إلى غوامض الرسائل - الموسوي الطهراني، السيد رسول - الصفحة ٢٢٧ - ما ذهب إليه الشهيد
قال الشهيد (قدّس سرّه) في القواعد [١]:
لا يؤثّر نيّة المعصية عقابا و لا ذمّا ما لم يتلبّس بها، و هو ما ثبت في الأخبار العفو عنه [٢].
ما ذهب إليه الشهيد (قدّس سرّه) في مبحث التجرّي
[١] ذهب الشهيد (رحمه اللّه) في القواعد و الفوائد جازما إلى عدم تأثير قصد المعصية في الذمّ فضلا عن العقاب ما دام لم يتلبّس بها خارجا، و تردّد في تأثيره عند التلبّس بها و انكشاف خلافها، و قال: فيه نظر [١]، و انتظر توضيحه في ضمن الأمثلة الآتية.
[٢] عبارة المتن في بعض النسخ القديمة هكذا: ما لم يتلبّس بها و هي ممّا ثبت في الأخبار العفو عنه، و عليه فالضمير الأوّل يعود إلى «المعصية» و الثاني يعود إلى «النيّة» من دون تكلّف- أي نيّة المعصية- و أمّا بناء على التذكير في الثاني كما في النسخة الموجودة بأيدينا فهو أيضا يعود إلى «النيّة»، لكنّه بتكلّف و تأويل، يعني باعتبار معنى النيّة و هو القصد- أي قصد المعصية-، فلا تغفل.
و لا يخفى أنّ الأولى بل الصواب أن يقال: «ممّا ثبت» كما في تلك النسخة و النسخة المحشّاة بحاشية الشيخ رحمة اللّه (قدّس سرّه) [٢] بدلا عمّا في النسخة الموجودة بأيدينا- أي «ما ثبت»- و بعد كلّ ذلك الأمر فيه سهل.
[١] انظر القواعد و الفوائد ١: ١٠٧ و ١٠٨، الفائدة الحادية و العشرون.
[٢] انظر الرسائل المحشّى: ٨.