الوسائل إلى غوامض الرسائل - الموسوي الطهراني، السيد رسول - الصفحة ٥٨٧ - مختار المصنّف
لأنّ الذكور مخاطبون بالغضّ عن الإناث و بالعكس [١]، و الخنثى شاكّ في دخوله في أحد الخطابين.
و التحقيق: هو الأوّل [٢]؛ ...
هو الأوّل ...» و أيضا هناك، حيث قال: «و الأقوى من هذه الوجوه هو الوجه الثاني ...».
و لا يخفى أنّ لفظة «مطلقا» في الموضعين (هنا و هناك) إشارة إلى الشبهة الحكميّة و الموضوعيّة، و ذكر مثال كلّ منهما في ذاك المبحث.
[١] إشارة إلى الآيتين الشريفتين في سورة النور المجملتين بالنسبة إلى الخنثى، و هما قوله تعالى: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ [١]، و قوله تعالى: وَ قُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَ [٢].
مختار المصنّف (رحمه اللّه) في المقام
[٢] إشارة إلى مختاره (رحمه اللّه) في المقام، و ملخّصه: أنّ الخنثى تندرج في الشبهة في متعلّق التكليف المعلوم تفصيلا، حتّى مع كون الخطاب فيها مجملا، بأن لا تعلم كونها مخاطبا لقوله تعالى: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ أو مخاطبا لقوله تعالى: وَ قُلْ لِلْمُؤْمِناتِ.
و قد أورد على هذا التحقيق بعض تلامذة المصنّف (رحمه اللّه) و قال: «إنّ هذا ينافي ما
[١] النور: ٣٠.
[٢] النور: ٣١.