الوسائل إلى غوامض الرسائل - الموسوي الطهراني، السيد رسول - الصفحة ١٤٣ - بيان إجماليّ حول التنبيهات الأربعة
و ينبغي التنبيه على امور [١]: ...
بيان إجماليّ حول التنبيهات الأربعة
[١] شرع المصنّف (رحمه اللّه) في بيان امور مهمّة ضمن تنبيهات أربعة و من الجدير بالذكر هنا نقل كلام بعض تلامذته (رحمه اللّه) ملخّصا، قال: «قوله (رحمه اللّه): [و ينبغي التنبيه على امور] أقول: لمّا كان الكلام في هذا المقام في تحقيق حال القطع، و وقع الاختلاف في أنّه هل هو حجّة من جانب الشارع- بل مطلق المولى- على العبد و إن كان مخالفا للواقع، أو أنّه حجّة عليه إذا صادف الواقع، تعرّض (رحمه اللّه) لحاله في التنبيه الأوّل.
و أيضا لمّا وقع الاختلاف في أنّ القطع هل هو حجّة من أيّ سبب حصل، أم لا بل ما حصل من سبب خاصّ، فأتى (رحمه اللّه) لبيان حاله بالتنبيه الثاني [١].
و أيضا لمّا وقع الاختلاف في أنّ القطع هل هو حجّة لأيّ قاطع حصل و لو كان قطّاعا أو الأشخاص المخصوصة، تعرّض (رحمه اللّه) لتحقيقه في التنبيه الثالث [٢].
و أيضا لمّا اختلفوا في أنّ العلم الإجماليّ كالتفصيليّ بحسب الاعتبار أم لا، أتى المصنّف (رحمه اللّه) لبيانه بالتنبيه الرابع [٣]» [٤].
[١] انظر فرائد الاصول ١: ٥١.
[٢] انظر فرائد الاصول ١: ٦٥.
[٣] انظر فرائد الاصول ١: ٦٩.
[٤] قلائد الفرائد ١: ٥١.