الوسائل إلى غوامض الرسائل - الموسوي الطهراني، السيد رسول - الصفحة ٢١٣ - الطائفة الثانية النصوص الدالّة على العقاب
و إن كان يظهر من أخبار أخر العقاب على القصد أيضا، مثل: قوله (صلوات اللّه عليه): «نيّة الكافر شرّ من عمله» [١].
و قوله: «إنّما يحشر الناس على نيّاتهم» [٢].
بها عشرا، و من همّ بسيئة و لم يعملها لم تكتب عليه [سيّئة]، و من همّ بها و عملها كتبت عليه سيّئة [١]» [٢].
الطائفة الثانية: النصوص الدالّة على العقاب
[١] تمام الحديث هكذا: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): «نيّة المؤمن خير من عمله و نيّة الكافر شرّ من عمله» [٣].
و حيث إنّ ذيل هذا الحديث الشريف بظاهره لا يخلو عن إشكال- لدلالته على أنّ ناوي الزنا مثلا يعاقب أشدّ من الزاني- قد تصدّى المحدّث المجلسيّ (رحمه اللّه) توضيحه، و وجّهه بتوجيهات عديدة تبلغ اثني عشر توجيها [٤].
[٢] لهذا الحديث ذيل لم يذكره المصنّف (رحمه اللّه)، و هو قوله (عليه السّلام): «يوم القيامة» [٥].
[١] و من هذا يتّضح معنى قوله (عليه السّلام): «ويل لمن غلبت آحاده أعشاره»، فافهم و تأمّل فيه (وسائل الشيعة ١١: ٣٨٣، الباب ٩٨ من أبواب جهاد النفس و ما يناسبه، الحديث ٢).
[٢] الكافي ٢: ٤٢٨، الحديث الأوّل.
[٣] الكافي ٢: ٨٤، كتاب الإيمان و الكفر، باب النيّة، الحديث ٢، و وسائل الشيعة ١: ٣٥، الباب ٦ من أبواب مقدّمة العبادات، الحديث ٣.
[٤] راجع مرآة العقول ٨: ٩٢- ٩٦، و بحار الأنوار ٧٠: ١٨٩- ١٩٣، ذيل الحديث ٢.
[٥] راجع وسائل الشيعة ١: ٣٤، الباب ٥ من أبواب مقدّمة العبادات، الحديث ٥.