الوسائل إلى غوامض الرسائل - الموسوي الطهراني، السيد رسول - الصفحة ٦٥ - وجه لزوم متابعة القطع و كون طريقيّته ذاتيّة
المقصد الأوّل: في القطع
فنقول: لا إشكال في وجوب متابعة القطع [١] و العمل عليه ما دام موجودا [٢]؛ لأنّه بنفسه طريق إلى الواقع [٣]، ...
وجه لزوم متابعة القطع و كون طريقيّته ذاتيّة
[١] هذا ما صرّح به أيضا المحقّق الخراسانيّ مع ضمّ لفظة «عقلا» فقال:
«الأمر الأوّل: لا شبهة في وجوب العمل على وفق القطع عقلا ...» [١].
[٢] هذا عطف تفسيريّ لما قبله، أعني وجوب المتابعة.
و لا يخفى أنّ وجوب العمل بالقطع و لزوم متابعته لا يختصّ بفرد- كالمجتهد- دون فرد- كالعامي-، و لذا قال المحقّق النائينيّ (رحمه اللّه) في كلامه المذكور سابقا:
«كون بعض مباحث القطع [٢] تعمّ المقلّد ...» [٣].
[٣] إشارة إلى حجّيّة القطع ذاتا بحيث لا يمكن وصول يد الجعل إليه حتّى من ناحية العقل كما هو شأن جميع الذاتيّات بالنسبة إلى الذوات، كالزوجيّة مثلا
[١] كفاية الاصول: ٢٥٨.
[٢] أي وجوب المتابعة و لزوم العمل به.
[٣] فوائد الاصول ٣: ٤.