البيان المفيد في شرح الحلقة الثالثة
(١)
تحديد دلالات الدليل الشرعي 1- الدليل الشرعي اللفظي
٦ ص
(٢)
البحث الأول تحديد دلالات الدليل الشرعي
٧ ص
(٣)
تحديد دلالات الدليل الشرعي اللفظي
٧ ص
(٤)
الدلالات الخاصّة و المشتركة
٧ ص
(٥)
الاعتراض على وقوع بحث الدلالات مورداً للبحث الأصولي
٨ ص
(٦)
جواب السيد الشهيد
٩ ص
(٧)
كيفيّة وقوع البحوث اللفظية مورداً للبحث الأصولي
١٠ ص
(٨)
ثلاث حالات لوقوع البحوث اللغوية مورداً للبحث العلمي
١٢ ص
(٩)
الحالة الأولى عدم وضوح المقيد من المطلق في بعض الموارد
١٢ ص
(١٠)
الحالة الثانية عدم وضوح منشأ الدلالة و إن كان أصل الدلالة واضحاً
١٤ ص
(١١)
الحالة الثالثة عدم إمكان الأخذ بالتبادر بسهولة في بعض الحالات
١٧ ص
(١٢)
دلالات الدليل الشرعي اللفظي 1
٢٢ ص
(١٣)
المعاني الحرفية
٢٣ ص
(١٤)
المقصود من المعنى الحرفي بالمصطلح الأصولي
٢٣ ص
(١٥)
المعاني في علم الأصول قسمان
٢٤ ص
(١٦)
الفرق بين المعنى الحرفي و المعنى الاسمي
٢٤ ص
(١٧)
الاتجاه الأول الاختلاف بين المعنيين في كيفية اللحاظ
٢٥ ص
(١٨)
اعتراضان ردّهما صاحب الكفاية
٢٧ ص
(١٩)
الأول يلزم من ذلك عدم انطباق المعنى على الخارج
٢٧ ص
(٢٠)
رد صاحب الكفاية للاعتراض المذكور
٢٨ ص
(٢١)
الثاني يلزم من ذلك صحة استعمال أحدهما مكان الآخر و هو باطل
٢٩ ص
(٢٢)
رد صاحب الكفاية للاعتراض المذكور
٣٠ ص
(٢٣)
الاتجاه الثاني الاختلاف بين المعنى الاسمي و الحرفي ذاتي لا عرضي
٣٠ ص
(٢٤)
مناقشة السيد الشهيد
٣١ ص
(٢٥)
معاني الحروف هي واقع النسبة و الربط لا مفهوميهما
٣٣ ص
(٢٦)
البرهان التفصيلي على صحة الاتجاه الثاني
٣٥ ص
(٢٧)
ثلاث مراحل لتوضيح الاتجاه الثاني
٣٥ ص
(٢٨)
المرحلة الأولى بيان التغاير الذاتي بين المعنى الاسمي و المعنى الحرفي
٣٦ ص
(٢٩)
الغرض من إحضار المفاهيم الاسمية في الذهن
٣٧ ص
(٣٠)
الغرض من إحضار المفاهيم الحرفية في الذهن
٣٨ ص
(٣١)
المعنى المناسب لإيجادية المعاني الحرفية
٣٩ ص
(٣٢)
المرحلة الثانية عدم وجود جامع ذاتي بين أفراد النسبة الواحدة
٤١ ص
(٣٣)
الكلام في هذه المرحلة يقع في نقطتين
٤٢ ص
(٣٤)
النقطة الأولى إن التكثر في النسبة فرع تغاير طرفيها
٤٢ ص
(٣٥)
التكثر و التغاير بين أفراد النسبة الواحدة يكون باعتبارين
٤٢ ص
(٣٦)
الاعتبار الأول التكثر بسبب تغاير الطرفين ذاتاً
٤٢ ص
(٣٧)
الاعتبار الثاني التكثر بسبب تغاير الطرفين موطناً
٤٢ ص
(٣٨)
النقطة الثانية استحالة انتزاع جامع ذاتي بين أفراد النسبة الواحدة
٤٣ ص
(٣٩)
المرحلة الثالثة وضع الحروف من الوضع العام و الموضوع له الخاص
٤٦ ص
(٤٠)
تقسيم الوضع باعتبار المعنى الذي يتصوره الواضع
٤٧ ص
(٤١)
الوجه في كون الموضوع له في الحروف خاصاً
٤٨ ص
(٤٢)
جزئية المعنى الحرفي
٤٩ ص
(٤٣)
ردّ ما توهمه الشيخ الأنصاري
٤٩ ص
(٤٤)
هيئات الجمل
٥٠ ص
(٤٥)
لا بدّ من مقدمة تتكفل الكلام في موضعين
٥١ ص
(٤٦)
الموضع الأول في أنحاء الدلالة
٥١ ص
(٤٧)
الأولى الدلالة التصورية
٥١ ص
(٤٨)
الثانية الدلالة التصديقية الأولى
٥١ ص
(٤٩)
الثالثة الدلالة التصديقية الثانية
٥٢ ص
(٥٠)
الموضع الثاني في منشأ هذه الدلالات
٥٢ ص
(٥١)
تحديد المعنى الذي وضعت له هيئة الجملة
٥٣ ص
(٥٢)
الفرق بين الجملة التامة و الجملة الناقصة
٥٥ ص
(٥٣)
اتجاهان في تحديد الفرق بين الجملتين
٥٥ ص
(٥٤)
الاتجاه الأول التفريق بين الجملتين في المدلول التصديقي
٥٦ ص
(٥٥)
الاتجاه الثاني التفريق بين الجملتين في المدلول التصوري
٥٦ ص
(٥٦)
الفرق بين الجملة الخبرية و الجملة الإنشائية
٥٩ ص
(٥٧)
تفسير الاختلاف بين الجملة الخبرية و الإنشائية
٦٠ ص
(٥٨)
الأول الاختلاف في المدلول التصديقي مع وحدة المدلول التصوري
٦٠ ص
(٥٩)
ملاحظة السيّد الشهيد
٦٠ ص
(٦٠)
الثاني الاختلاف بينهما في كيفية الدلالة على المعنى مع وحدته فيهما
٦١ ص
(٦١)
الفرق بين إيجاديّة الحروف و إيجاديّة الجمل الإنشائية
٦٢ ص
(٦٢)
ملاحظة السيد الشهيد
٦٣ ص
(٦٣)
الوجه الثالث الاختلاف بينهما في مرحلة المدلول التصوري
٦٥ ص
(٦٤)
التفسير المناسب لايجادية الجملة الإنشائية
٦٦ ص
(٦٥)
ثمرة البحث عن المعاني الحرفية
٦٦ ص
(٦٦)
رفض السيّد الشهيد
٧٠ ص
(٦٧)
دلالات الدليل الشرعي اللفظي 2
٧٤ ص
(٦٨)
1- الأمر أو أدوات الطلب
٧٥ ص
(٦٩)
تمهيد
٧٥ ص
(٧٠)
الأمر لغة
٧٥ ص
(٧١)
أدوات الطلب
٧٦ ص
(٧٢)
القسم الأول ما يدل على الطلب بلا عناية
٧٩ ص
(٧٣)
الأول في بيان معنى الطلب و كيفية دلالة كلّ من مادة الأمر و هيئته عليه
٧٩ ص
(٧٤)
كيفية دلالة مادة الأمر على الطلب التشريعي
٨٠ ص
(٧٥)
كيفية دلالة صيغة الأمر على الطلب التشريعي
٨٠ ص
(٧٦)
الثاني في تحديد دلالة كل منهما و بيان منشأ تلك الدلالة
٨٢ ص
(٧٧)
الأقوال في المسألة
٨٢ ص
(٧٨)
القول الأول دلالة الأمر على الوجوب بالوضع
٨٣ ص
(٧٩)
دليل هذا القول
٨٣ ص
(٨٠)
القول الثاني دلالة الأمر على الوجوب بحكم العقل
٨٤ ص
(٨١)
الإشكالات الواردة على هذا القول
٨٥ ص
(٨٢)
الإشكال الأول
٨٥ ص
(٨٣)
الإشكال الثاني
٨٧ ص
(٨٤)
الإشكال الثالث
٨٩ ص
(٨٥)
بطلان الاحتمالات الثلاثة
٩٠ ص
(٨٦)
القول الثالث دلالة الأمر على الوجوب بالإطلاق
٩٢ ص
(٨٧)
الوجوه المذكورة في تقريب هذا القول
٩٣ ص
(٨٨)
الوجه الأول ضعف الإرادة بحاجة إلى بيان زائد على ذات الإرادة
٩٣ ص
(٨٩)
الجواب على هذا الوجه إن اختلاف الحدين أمر عقلي و ليس عرفياً
٩٥ ص
(٩٠)
الوجه الثاني الأمر الوجودي هو الذي يحتاج إلى بيان دون الأمر العدمي
٩٦ ص
(٩١)
الجواب على هذا الوجه المنع من إطلاق المقدّمة الثانية
٩٨ ص
(٩٢)
الوجه الثالث مساوقة الإرسال لسدّ تمام أبواب عدم التحرّك
١٠٠ ص
(٩٣)
ما يترتب من فوارق عملية على الخلاف في كيفية استفادة الوجوب من الأمر
١٠٢ ص
(٩٤)
الأوامر الإرشادية
١٠٤ ص
(٩٥)
الاختلاف بينهما في المدلول التصديقي مع وحدة المدلول التصوري
١٠٥ ص
(٩٦)
الأصل في الأمر الحمل على المولوية
١٠٦ ص
(٩٧)
القسم الثاني ما يدل على الطلب بالعناية
١٠٩ ص
(٩٨)
الجملة الخبرية المستعملة في مقام الطلب
١٠٩ ص
(٩٩)
المرحلة الأولى في توجيه كيفيّة دلالة الجملة الخبرية على الطلب (
١١٠ ص
(١٠٠)
وجوه ثلاثة في تصوير العناية التي دلت بها الجملة على الطلب
١١٠ ص
(١٠١)
الأول تقييد المخبر عنه بمن يطبق عمله على وفق الموازين الشرعية
١١١ ص
(١٠٢)
الثاني الإخبار عن الملزوم بلسان اللازم
١١٢ ص
(١٠٣)
الثالث الاستعمال في النسبة الإرسالية مجازاً
١١٣ ص
(١٠٤)
الفرق بين هذه الوجوه الثلاثة
١١٣ ص
(١٠٥)
المختار من هذه الوجوه
١١٣ ص
(١٠٦)
المرحلة الثانية في تشخيص نوع الطلب المستفاد منها
١١٥ ص
(١٠٧)
أولًا بناءً على الوجه الأول
١١٥ ص
(١٠٨)
ثانياً بناءً على الوجه الثاني
١١٦ ص
(١٠٩)
ثالثاً بناءً على الوجه الثالث
١١٧ ص
(١١٠)
2- النهي و أدواته
١١٩ ص
(١١١)
النهي الإرشادي
١٢٠ ص
(١١٢)
دلالة الأمر على الفور أو التراخي
١٢١ ص
(١١٣)
الصحيح عدم دلالة الأمر لا على الفور و لا على التراخي
١٢٢ ص
(١١٤)
دلالة الأمر على المرّة أو التكرار
١٢٣ ص
(١١٥)
الصحيح عدم دلالة الأمر لا على المرة و لا على التكرار
١٢٣ ص
(١١٦)
صدق الامتثال بعد الامتثال
١٢٥ ص
(١١٧)
دلالات الدليل الشرعي اللفظي 3
١٣٠ ص
(١١٨)
الإطلاق و اسم الجنس
١٣١ ص
(١١٩)
تعريف الإطلاق
١٣١ ص
(١٢٠)
كيفيّة دلالة اسم الجنس على الإطلاق
١٣٢ ص
(١٢١)
اتجاهان في تشخيص كيفية دلالة اسم الجنس على الاطلاق
١٣٢ ص
(١٢٢)
مقدمة لتنقيح ما هو الصحيح في المقام
١٣٣ ص
(١٢٣)
الأولى انحاء الوجود الخارجي للماهيّة
١٣٤ ص
(١٢٤)
الثانية انحاء الوجود الذهني للماهيّة
١٣٤ ص
(١٢٥)
مميزات الحصص الخارجية للماهية
١٣٥ ص
(١٢٦)
مميزات الحصص الذهنية للماهية
١٣٦ ص
(١٢٧)
القيود الأوليّة و الثانوية
١٣٦ ص
(١٢٨)
اللابشرط القسمي
١٣٧ ص
(١٢٩)
اللابشرط المقسمي
١٣٨ ص
(١٣٠)
المعنى الموضوع لهُ اسم الجنس
١٣٩ ص
(١٣١)
عدم كونه موضوعاً للماهية بشرط شيء و لا للماهية بشرط لا
١٣٩ ص
(١٣٢)
عدم كونه موضوعاً للماهية اللابشرط المقسمي
١٤٠ ص
(١٣٣)
تعيّن كونه موضوعاً للماهية اللابشرط القسمي
١٤٠ ص
(١٣٤)
اسم الجنس موضوع لذات الطبيعة المحفوظة ضمن المطلق و المقيد
١٤١ ص
(١٣٥)
التقابل بين الإطلاق و التقييد
١٤٣ ص
(١٣٦)
الأوّل التقابل بين الإطلاق و التقييد الثبوتيين
١٤٣ ص
(١٣٧)
الأقوال في حقيقة الإطلاق
١٤٣ ص
(١٣٨)
يختلف نوع التقابل بينهما باختلاف هذه الأقوال
١٤٤ ص
(١٣٩)
الفوارق المترتبة على الأقوال في نوع التقابل بين الإطلاق و التقييد
١٤٥ ص
(١٤٠)
الصحيح في التقابل بين الإطلاق و التقييد أنه من تقابل التناقض
١٤٨ ص
(١٤١)
صلاحية المفهوم للانطباق على جميع أفراده تنحصر في أحد أمرين
١٤٨ ص
(١٤٢)
الصحيح من الأمرين السابقين هو الأول
١٤٩ ص
(١٤٣)
الثاني التقابل بين الإطلاق و التقييد الإثباتيين
١٥٠ ص
(١٤٤)
دلالات الدليل الشرعي اللفظي احترازية القيود و قرينة الحكمة
١٥٤ ص
(١٤٥)
1- احترازية القيود و قرينة الحكمة
١٥٥ ص
(١٤٦)
1- قاعدة احترازية القيود
١٥٥ ص
(١٤٧)
النقطة الأولى بيان المقصود من قاعدة احترازية القيود
١٥٥ ص
(١٤٨)
النقطة الثانية منشأ قاعدة احترازية القيود
١٥٦ ص
(١٤٩)
منشأ التطابقين المزبورين
١٥٨ ص
(١٥٠)
الفرق بين قاعدة احترازية القيود و بين المفهوم
١٥٨ ص
(١٥١)
2- قاعدة مقدمات الحكمة
١٦٠ ص
(١٥٢)
الظهور الذي تعتمد عليه مقدمات الحكمة
١٦٠ ص
(١٥٣)
الفرق بين هذا الظهور و الظهور في قاعدة احترازية القيود
١٦٢ ص
(١٥٤)
ما يترتب على الفرق المذكور
١٦٣ ص
(١٥٥)
استفادة الإطلاق تتم بمجموع مقدمتين
١٦٤ ص
(١٥٦)
لا بد في الإطلاق من تمامية المقدمتين
١٦٥ ص
(١٥٧)
حالتان وقع البحث فيهما
١٦٥ ص
(١٥٨)
الحالة الأولى دور القرينة المنفصلة بالنسبة إلى انعقاد الإطلاق
١٦٥ ص
(١٥٩)
تحقيق الحال في هذه الحالة يرتبط بتحديد كبرى الإطلاق
١٦٦ ص
(١٦٠)
في تحديد الكبرى المزبورة احتمالان
١٦٦ ص
(١٦١)
الاحتمال الأول هو المتعيّن
١٦٧ ص
(١٦٢)
الدليل على تعيّن الاحتمال الأوّل
١٦٧ ص
(١٦٣)
الحالة الثانية دور القدر المتيقن بالنسبة إلى انعقاد الإطلاق
١٦٨ ص
(١٦٤)
القدر المتيقن بلحاظ منشأ استفادته نحوان
١٦٩ ص
(١٦٥)
النحو الأوّل القدر المتيقن المستفاد من الخارج
١٦٩ ص
(١٦٦)
الثاني القدر المتيقن المستفاد من مقام التخاطب
١٧١ ص
(١٦٧)
وقوع الخلاف في النحو الثاني على قولين
١٧١ ص
(١٦٨)
تنبيهات الإطلاق
١٧٣ ص
(١٦٩)
التنبيه الأوّل مقدمات الحكمة ناظرة إلى المدلول التصديقي للكلام ابتداءً
١٧٣ ص
(١٧٠)
التنبيه الثاني في بيان الملاك في كون الإطلاق شمولياً أو بدلياً
١٧٣ ص
(١٧١)
التوجيه الأوّل إذا استحالت الشمولية في مورد ثبتت البدلية و بالعكس
١٧٤ ص
(١٧٢)
الاعتراض على هذا التوجيه
١٧٥ ص
(١٧٣)
التوجيه الثاني الأصل في الإطلاق كونه بدلياً و الشمولية بحاجة إلى قرينة
١٧٥ ص
(١٧٤)
التوجيه الثالث الأصل في الإطلاق كونه شمولياً و البدلية بحاجة إلى قرينة
١٧٦ ص
(١٧٥)
التنبيه الثالث الفرق بين ما يقتضيه كل من الأمر بالطبيعة و النهي عنها
١٧٧ ص
(١٧٦)
التوجيه الأول الفرق بينهما من نتائج الشمولية و البدلية
١٧٧ ص
(١٧٧)
عدم تمامية هذا التوجيه
١٧٨ ص
(١٧٨)
التوجيه الثاني الفرق بينهما مردّه إلى أمر عقلي
١٧٩ ص
(١٧٩)
التنبيه الرابع الفرق بين تعدد الحكم في المطلق و تعدده في العام
١٧٩ ص
(١٨٠)
دلالات الدليل الشرعي اللفظي 4
١٨٢ ص
(١٨١)
أدوات العموم
١٨٣ ص
(١٨٢)
تعريف العموم
١٨٣ ص
(١٨٣)
كيفية دلالة الكلام على العموم
١٨٤ ص
(١٨٤)
أدوات العموم من حيث نحو دلالتها قسمان
١٨٤ ص
(١٨٥)
أقسام العموم ثلاثة
١٨٤ ص
(١٨٦)
الأول العموم الاستغراقي
١٨٤ ص
(١٨٧)
الثاني العموم البدلي
١٨٥ ص
(١٨٨)
الثالث العموم المجموعي
١٨٥ ص
(١٨٩)
الوجه في تقسيم العموم إلى هذه الأقسام الثلاثة
١٨٥ ص
(١٩٠)
الفرق بين الأقسام الثلاثة للعموم
١٨٦ ص
(١٩١)
أولًا الفرق بين العموم الاستغراقي و العموم المجموعي
١٨٦ ص
(١٩٢)
ثانياً الفرق بين العموم البدلي و العموم المجموعي
١٨٦ ص
(١٩٣)
كيفيّة انقسام العموم إلى هذه الأقسام الثلاثة
١٨٧ ص
(١٩٤)
اتجاهان لتوجيه كيفية انقسام العموم إلى هذه الأقسام الثلاثة
١٨٧ ص
(١٩٥)
الإتجاه الأول انقسام العموم مرجعه إلى كيفية تعلّق الحكم بالعام
١٨٧ ص
(١٩٦)
الاتجاه الثاني انقسام العموم ثابت بقطع النظر عن تعلّق الحكم بالعام
١٨٨ ص
(١٩٧)
نحو دلالة أدوات العموم
١٨٨ ص
(١٩٨)
اتجاهان في نحو دلالة أدوات العموم
١٨٩ ص
(١٩٩)
الإتجاه الأول استفادة العموم يتوقف على إجراء الإطلاق في المدخول
١٨٩ ص
(٢٠٠)
الإتجاه الثاني استفادة العموم ليس بحاجة إلى إجراء الإطلاق في المدخول
١٩٠ ص
(٢٠١)
كلا الاتجاهين ممكن نظرياً عند صاحب الكفاية
١٩٠ ص
(٢٠٢)
الاتجاه الثاني هو المستظهر عند صاحب الكفاية
١٩١ ص
(٢٠٣)
برهانان لابطال الاتجاه الأول
١٩١ ص
(٢٠٤)
البرهان الأول لزوم محذور اللغوية
١٩١ ص
(٢٠٥)
جواب السيد الشهيد
١٩٣ ص
(٢٠٦)
البرهان الثاني لزوم محذور كون الدلالة التصورية في طول الدلالة التصديقية
١٩٥ ص
(٢٠٧)
العموم بلحاظ الأجزاء و الأفراد
١٩٧ ص
(٢٠٨)
الوجه في كون العموم أفرادياً تارة و أجزائياً تارة أخرى
١٩٧ ص
(٢٠٩)
الجواب الأول الالتزام بتعدد الوضع في أداة العموم
١٩٨ ص
(٢١٠)
الجواب الثاني المعيّن لذلك هو خصوصية المدخول للأداة
١٩٨ ص
(٢١١)
الجواب الأول غير صحيح
١٩٨ ص
(٢١٢)
الجواب الثاني هو الصحيح
١٩٩ ص
(٢١٣)
بيان المحقق العراقي لتلك الخصوصية
١٩٩ ص
(٢١٤)
الجمع المحلى بالألف و اللام
٢٠٠ ص
(٢١٥)
دعوى كونه من أدوات العموم
٢٠١ ص
(٢١٦)
تحقيق الحال يستدعي البحث في مقامين
٢٠١ ص
(٢١٧)
المقام الأول في كيفية تصوير دلالته على العموم ثبوتاً
٢٠١ ص
(٢١٨)
المقام الثاني تحقيق الحال في دلالة الجمع على العموم اثباتاً
٢٠٢ ص
(٢١٩)
النكرة في سياق النهي أو النفي
٢٠٥ ص
(٢٢٠)
الوجه في كون النكرة الواقعة في هذا السياق من أدوات العموم
٢٠٦ ص
(٢٢١)
تحقيق الحال في تلك الدعوى
٢٠٦ ص
(٢٢٢)
نكتة استفادة الشمولية من النكرة الواقعة في سياق النفي
٢٠٧ ص
(٢٢٣)
دلالات الدليل الشرعي اللفظي 5
٢١٠ ص
(٢٢٤)
المفاهيم
٢١١ ص
(٢٢٥)
تمهيد نقاط لتوضيح محل النزاع بين الأصحاب في المفاهيم
٢١١ ص
(٢٢٦)
النقطة الأولى معنى المفهوم لغةً و النسبة بينه و بين المعنى الاصطلاحي
٢١١ ص
(٢٢٧)
النقطة الثانية في أقسام المفهوم
٢١١ ص
(٢٢٨)
الأوّل مفهوم الموافقة
٢١٢ ص
(٢٢٩)
الثاني مفهوم المخالفة
٢١٢ ص
(٢٣٠)
النقطة الثالثة محل النزاع في ثبوت المفهوم و عدمه هو ما يستفاد من حاق الجملة
٢١٣ ص
(٢٣١)
النقطة الرابعة النزاع في المفاهيم صغروي أم كبروي؟
٢١٤ ص
(٢٣٢)
واقع البحث عند الجميع يثبت كون النزاع في المفاهيم صغروياً
٢١٦ ص
(٢٣٣)
تعريف المفهوم اصطلاحاً
٢١٦ ص
(٢٣٤)
تعريف المفهوم يتقوّم بأمرين
٢١٧ ص
(٢٣٥)
الأقوال في تعريف المفهوم
٢١٧ ص
(٢٣٦)
أولًا تعريف المفهوم عند المحقق النائيني
٢١٧ ص
(٢٣٧)
اعتراض السيد الشهيد
٢١٩ ص
(٢٣٨)
ثانيا تعريف المفهوم عند السيد الشهيد
٢١٩ ص
(٢٣٩)
اتضح التعريف الصحيح إذن
٢٢٢ ص
(٢٤٠)
الفرق بين المفهوم و بين قاعدة احترازية القيود
٢٢٢ ص
(٢٤١)
ضابط المفهوم
٢٢٢ ص
(٢٤٢)
ضابط المفهوم عند السيد الشهيد
٢٢٣ ص
(٢٤٣)
الأوّل ضابط المفهوم على مستوى المدلول التصوّري
٢٢٤ ص
(٢٤٤)
ضابط المفهوم على مستوى المدلول التصوري ركنان
٢٢٦ ص
(٢٤٥)
الثاني ضابط المفهوم على مستوى المدلول التصديقي
٢٢٧ ص
(٢٤٦)
التمسك بالاطلاق الأحوالي لاثبات كون الشرط علة منحصرة للجزاء
٢٢٧ ص
(٢٤٧)
ضابط المفهوم عند السيد الشهيد
٢٢٩ ص
(٢٤٨)
ضابط المفهوم عند المشهور ركنان
٢٢٩ ص
(٢٤٩)
الكلام في الركن الأول
٢٣٠ ص
(٢٥٠)
يشترط في هذا الركن ثلاثة أمور بنحو التقييد
٢٣٠ ص
(٢٥١)
الوجه في اشتراط الأمر الأول
٢٣٠ ص
(٢٥٢)
«اللزوم
٢٣٠ ص
(٢٥٣)
الوجه في اشتراط الأمر الثاني
٢٣٠ ص
(٢٥٤)
«العلية
٢٣٠ ص
(٢٥٥)
» و أمّا الوجه في اشتراط العلّية، أي كون اللزوم بنحو اللزوم العلّي، بأن يكون اللزوم بين الشرط و الجزاء بنحو يكون الشرط علّة للجزاء؛ فهو لأنّ مطلق الملازمة لا يحقق الانتفاء عند الانتفاء؛ و ذلك لكون الملازمة على أنحاء
٢٣٠ ص
(٢٥٦)
الوجه في اشتراط الأمر الثالث «الانحصار»
٢٣١ ص
(٢٥٧)
الكلام في الركن الثاني
٢٣١ ص
(٢٥٨)
مناقشة السيّد الشهيد للمشهور
٢٣٢ ص
(٢٥٩)
محل الخلاف في تحقق ضابط المفهوم الركن الأول أم الثاني؟
٢٣٢ ص
(٢٦٠)
محل الخلاف عند المشهور هو الركن الأول
٢٣٣ ص
(٢٦١)
محل الخلاف عند المحقق العراقي هو الركن الثاني
٢٣٣ ص
(٢٦٢)
طريق اثبات كون المعلق طبيعي الحكم
٢٣٥ ص
(٢٦٣)
الجمل التي وقعت مورداً للبحث في المفاهيم
٢٣٧ ص
(٢٦٤)
الجمل التي وقعت مورداً للبحث في المفاهيم
٢٣٩ ص
(٢٦٥)
1- مفهوم الشرط
٢٣٩ ص
(٢٦٦)
لكي تدل الجملة الشرطية على المفهوم لا بد من اثبات أمور
٢٤٠ ص
(٢٦٧)
الوجوه التي يستدل بها لإثبات مفهوم الشرط
٢٤٠ ص
(٢٦٨)
الوجه الأوّل دلالة الجملة الشرطية على المفهوم بالتبادر
٢٤٠ ص
(٢٦٩)
تعليق السيّد الشهيد على هذا الوجه
٢٤١ ص
(٢٧٠)
الوجه الثاني دلالة الجملة الشرطية على المفهوم بالانصراف
٢٤٣ ص
(٢٧١)
تعليق السيّد الشهيد على هذا الوجه
٢٤٤ ص
(٢٧٢)
الوجه الثالث التمسك بالإطلاق الأحوالي في الشرط
٢٤٦ ص
(٢٧٣)
تماميّة هذا الوجه تبتني على أمور ثلاثة
٢٤٨ ص
(٢٧٤)
مناقشة السيد الشهيد
٢٤٨ ص
(٢٧٥)
الوجه الرابع استحالة صدور الواحد من الكثير
٢٥٢ ص
(٢٧٦)
جواب السيد الشهيد
٢٥٤ ص
(٢٧٧)
الوجه الخامس التمسك بالإطلاق المقابل للتقييد ب- (أو)
٢٥٤ ص
(٢٧٨)
جواب السيد الشهيد
٢٥٦ ص
(٢٧٩)
الوجه الصحيح لإثبات مفهوم الشرط
٢٥٩ ص
(٢٨٠)
خلاصة رأي السيد الشهيد
٢٦٠ ص
(٢٨١)
تنبيه
٢٦١ ص
(٢٨٢)
الشرط المسوق لتحقق الموضوع
٢٦١ ص
(٢٨٣)
الشرط المسوق لتحقق الموضوع قسمان
٢٦٣ ص
(٢٨٤)
المناط في تشخيص كون الشرط مسوقاً لتحقيق الموضوع
٢٦٥ ص
(٢٨٥)
2- مفهوم الوصف
٢٦٧ ص
(٢٨٦)
تحرير محل النزاع
٢٦٧ ص
(٢٨٧)
تحقيق الحال في مفهوم الوصف
٢٦٩ ص
(٢٨٨)
1- حال مفهوم الوصف بناءً على مسلك المحقق العراقي
٢٦٩ ص
(٢٨٩)
2- حال مفهوم الوصف بناءً على مسلك السيّد الشهيد
٢٧١ ص
(٢٩٠)
الاستدلال على ثبوت المفهوم للوصف بمحذور اللغوية
٢٧٢ ص
(٢٩١)
رد السيد الشهيد على هذا الاستدلال
٢٧٣ ص
(٢٩٢)
3- مفهوم الغاية
٢٧٥ ص
(٢٩٣)
تحرير محل النزاع
٢٧٥ ص
(٢٩٤)
تحقيق الحال في مفهوم الغاية
٢٧٦ ص
(٢٩٥)
4- مفهوم الاستثناء
٢٨١ ص
(٢٩٦)
تمهيد
٢٨١ ص
(٢٩٧)
تحقيق الحال في مفهوم الاستثناء
٢٨١ ص
(٢٩٨)
تمامية الركن الأول من ركني المفهوم في جملة الاستثناء
٢٨٢ ص
(٢٩٩)
عدم تمامية الركن الثاني من ركني المفهوم في جملة الاستثناء
٢٨٢ ص
(٣٠٠)
5- مفهوم الحصر
٢٨٥ ص
(٣٠١)
تمامية الركن الأول من ركني المفهوم في جملة الحصر
٢٨٥ ص
(٣٠٢)
تمامية الركن الثاني من ركني المفهوم في جملة الحصر
٢٨٥ ص
(٣٠٣)
ثبوت المفهوم في جملة الحصر
٢٨٦ ص
(٣٠٤)
أدوات الحصر
٢٨٦ ص
(٣٠٥)
خاتمة في بحث المفاهيم
٢٨٩ ص
(٣٠٦)
مفهوم اللقب
٢٨٩ ص
(٣٠٧)
مفهوم العدد
٢٩٠ ص
(٣٠٨)
ثمرة البحث في المفاهيم
٢٩١ ص
(٣٠٩)
تحديد دلالات الدليل الشرعي 2- الدليل الشرعي غير اللفظي
٢٩٤ ص
(٣١٠)
تحديد دلالات الدليل الشرعي 2- الدليل الشرعي غير اللفظي
٢٩٥ ص
(٣١١)
المقام الأول دلالات الفعل أو الترك
٢٩٦ ص
(٣١٢)
الأولى دلالة فعل المعصوم على الحكم المتعلق به
٢٩٦ ص
(٣١٣)
ملخّص ما سبق
٢٩٨ ص
(٣١٤)
الثانية تعميم الحكم المستكشف إلى جميع المكلفين
٢٩٨ ص
(٣١٥)
المقام الثاني دلالات التقرير و السكوت
٢٩٩ ص
(٣١٦)
الموقف الذي يواجهه المعصوم
٢٩٩ ص
(٣١٧)
سكوت المعصوم عن موقف ما يدل على الامضاء بأحد أساسين
٢٩٩ ص
(٣١٨)
الأوّل الأساس العقلي
٣٠٠ ص
(٣١٩)
الثاني الأساس الاستظهاري
٣٠٠ ص
(٣٢٠)
الفرق بين الأساسين المتقدمين
٣٠١ ص
(٣٢١)
السيرة العقلائية أو بناء العقلاء
٣٠١ ص
(٣٢٢)
التمييز بين نوعين من السيرة
٣٠٢ ص
(٣٢٣)
النوع الأول السيرة التي تكون دليلًا على الحكم الشرعي الواقعي
٣٠٢ ص
(٣٢٤)
النوع الثاني السيرة التي تكون دليلًا على الحكم الظاهري
٣٠٣ ص
(٣٢٥)
كيفية استكشاف الإمضاء من السكوت في النوع الأوّل من السيرة
٣٠٣ ص
(٣٢٦)
كيفية استكشاف الإمضاء من السكوت في النوع الثاني من السيرة
٣٠٥ ص
(٣٢٧)
للسيرة بلحاظ نوع العمل الذي تنعقد عليه مقامان
٣٠٥ ص
(٣٢٨)
المقام الأوّل تحصيل الأغراض الشخصية التكوينية
٣٠٦ ص
(٣٢٩)
المقام الثاني تحصيل الأغراض التشريعية
٣٠٦ ص
(٣٣٠)
كيفيّة تصحيح الاستدلال بالسيرة على الحجّية
٣٠٩ ص
(٣٣١)
اشتراط معاصرة السيرة لزمن المعصوم
٣١٢ ص
(٣٣٢)
الاستدلال بالسيرة يتوقف على اثبات أمرين
٣١٣ ص
(٣٣٣)
تقسيم السيرة بلحاظ ما يراد إثباته بها إلى قسمين
٣١٣ ص
(٣٣٤)
الأوّل السيرة العقلائية التي يُراد بها إثبات حكم شرعي كلّي
٣١٣ ص
(٣٣٥)
الثاني السيرة العقلائية التي يُراد بها إثبات صغرى لحكم شرعي كلّي
٣١٣ ص
(٣٣٦)
الفرق بين هذين النحوين من السيرة
٣١٤ ص
(٣٣٧)
اثبات صغرى الدليل الشرعي
٣١٨ ص
(٣٣٨)
البحث الثاني إثبات صغرى الدليل الشرعي
٣١٩ ص
(٣٣٩)
تمهيد
٣١٩ ص
(٣٤٠)
وسائل إثبات صدور الدليل من الشارع
٣٢٠ ص
(٣٤١)
القسم الأول
٣٢١ ص
(٣٤٢)
وسائل الإثبات الوجداني
٣٢١ ص
(٣٤٣)
تمهيد
٣٢١ ص
(٣٤٤)
تقسيم اليقين إلى ذاتي و موضوعي
٣٢١ ص
(٣٤٥)
اليقين الذاتي
٣٢١ ص
(٣٤٦)
اليقين الموضوعي
٣٢١ ص
(٣٤٧)
اليقين الموضوعي ينقسم إلى قسمين
٣٢٢ ص
(٣٤٨)
القسم الأول اليقين الموضوعي الأولي
٣٢٢ ص
(٣٤٩)
القسم الثاني اليقين الموضوعي المستنتج
٣٢٢ ص
(٣٥٠)
الأول اليقين الموضوعي الاستنباطي
٣٢٢ ص
(٣٥١)
الثاني اليقين الموضوعي الاستقرائي
٣٢٣ ص
(٣٥٢)
تكوّن اليقين على أساس حساب الاحتمالات
٣٢٣ ص
(٣٥٣)
القانون الرياضي المتبع في حساب الاحتمالات
٣٢٤ ص
(٣٥٤)
الوجه في أنّ ضرب القيم الاحتماليّة يؤدي إلى انخفاضها
٣٢٥ ص
(٣٥٥)
أهم وسائل الإثبات الوجداني
٣٢٧ ص
(٣٥٦)
1- التواتر
٣٢٧ ص
(٣٥٧)
الأول تفسير المنطق الأرسطي للقضية المتواترة
٣٢٨ ص
(٣٥٨)
إرجاع القضيّة المتواترة إلى القضية التجريبيّة
٣٣١ ص
(٣٥٩)
الثاني تفسير السيّد الشهيد
٣٣١ ص
(٣٦٠)
ضابط التواتر
٣٣٦ ص
(٣٦١)
العوامل التي تؤثر في سرعة حصول اليقين أو بطئه في التواتر
٣٣٦ ص
(٣٦٢)
الأول العوامل الموضوعيّة
٣٣٧ ص
(٣٦٣)
الثاني العوامل الذاتيّة
٣٣٨ ص
(٣٦٤)
تعدّد الوسائط في التواتر
٣٤٠ ص
(٣٦٥)
كيفية تحقق ملاك التواتر في الخبر مع الواسطة
٣٤١ ص
(٣٦٦)
أقسام التواتر
٣٤٦ ص
(٣٦٧)
لا بد في حصول العلم من وجود المضعّف الكمي و المضعّف الكيفي
٣٤٧ ص
(٣٦٨)
عدم وجود المضعف الكيفي في التواتر الإجمالي
٣٤٨ ص
(٣٦٩)
وجود كلا المضعفين في التواتر المعنوي
٣٥٠ ص
(٣٧٠)
وجود كلا المضعفين في التواتر اللفظي
٣٥٢ ص
(٣٧١)
أقوائية التواتر اللفظي من التواتر المعنوي
٣٥٤ ص
(٣٧٢)
2- الإجماع
٣٥٥ ص
(٣٧٣)
تعريف الإجماع
٣٥٥ ص
(٣٧٤)
الفرق بين الإجماع المحصّل و المنقول
٣٥٥ ص
(٣٧٥)
الفرق بين الإجماع المدركي أو محتمل المدركية و غير المدركي
٣٥٦ ص
(٣٧٦)
موضوع البحث في المقام هو الاجماع المحصّل
٣٥٦ ص
(٣٧٧)
الوجوه المذكورة في توجيه حجّية الإجماع المحصل
٣٥٦ ص
(٣٧٨)
الأول حجية الإجماع بقاعدة اللطف
٣٥٧ ص
(٣٧٩)
الثاني حجية الإجماع بالتعبّد الشرعي
٣٥٧ ص
(٣٨٠)
الثالث حجية الإجماع بحديث «لا تجتمع أمتي على الخطأ»
٣٥٨ ص
(٣٨١)
الرابع حجية الإجماع على أساس الكشف عن الدليل الشرعي
٣٥٨ ص
(٣٨٢)
الفرق بين تلك الأقوال
٣٥٨ ص
(٣٨٣)
دعوى الملازمة بين الإجماع و صدور الدليل الشرعي
٣٥٩ ص
(٣٨٤)
الصحيح عدم وجود ملازمة بين الاجماع و صدور الدليل
٣٦١ ص
(٣٨٥)
كيفية كشف الإجماع عن الدليل الشرعي
٣٦٢ ص
(٣٨٦)
رفض المحقّق الأصفهاني
٣٦٣ ص
(٣٨٧)
الجواب على كلا الاعتراضين
٣٦٥ ص
(٣٨٨)
أولًا جواب الاعتراض الثاني
٣٦٥ ص
(٣٨٩)
ثانياً جواب الاعتراض الأول
٣٦٦ ص
(٣٩٠)
الشروط المساعدة على كشف الإجماع
٣٦٧ ص
(٣٩١)
مقدار دلالة الإجماع
٣٦٩ ص
(٣٩٢)
الإجماع البسيط و الإجماع المركّب
٣٧٠ ص
(٣٩٣)
3- الشهرة
٣٧٣ ص
(٣٩٤)
معنى الشهرة و أقسامها
٣٧٣ ص
(٣٩٥)
الأول الشهرة الروائية
٣٧٤ ص
(٣٩٦)
الثاني الشهرة العملية
٣٧٤ ص
(٣٩٧)
الثالث الشهرة الفتوائية
٣٧٤ ص
(٣٩٨)
تحديد نوع الشهرة المبحوث عنها في المقام
٣٧٤ ص
(٣٩٩)
عدم إمكان عد الشهرة من وسائل الإثبات الوجداني
٣٧٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص

البيان المفيد في شرح الحلقة الثالثة - المنصوري، الشيخ أياد - الصفحة ٢٩١ - ثمرة البحث في المفاهيم

«صُمْ ستين يوماً»، فلا يجوز الاقتصار على الأقل منها لما ذكرناه، هذا من جهة النقيصة.

و أمّا من جهة الزيادة على ما قيّد به الموضوع من عدد خاص، فهي غير قادحة إذا اقتصر التحديد في العدد على طرف الأقل، بمعنى انّهُ أخذ من ناحية الأقل بشرط لا و من ناحية الزيادة أخذ لا بشرط.

و مثال ذلك كما لو قال: «من صامَ ثلاثة أيّام من رجب كان لهُ كذا و كذا»، فهو محدد من ناحية القلّة و لا يصحّ الاقتصار على الأقل من الثلاثة بمعنى أنه لا يستحق الثواب الموعود به، بخلاف الزيادة على ثلاثة أيّام فهي غير قادحة، و هذا يعني أن التحديد كان من جهة الأقل لا من جهة الأكثر، و أمّا إذا كان التحديد من الجهتين، بمعنى أن العدد المذكور أخذ بشرط لا من جهة الأقل و الأكثر معاً كتسبيح فاطمة الزهراء (عليها السلام)، فإنهُ لا يصح الاقتصار على الأقل منها و لا الزيادة عليها، و قد يكون التحديد من جهة الزيادة فقط بحيث يكون العدد بالنسبة إلى الزيادة بشرط لا، كتحديد الحيض في طرف الكثرة بالعشرة، فلا مانع من كونها أقل من عشرة إلى أن يصل إلى ثلاثة أيّام.

ثمرة البحث في المفاهيم:

قد تسأل و تقول: ما فائدة البحث في ثبوت المفهوم لجملة أو عدم ثبوته ما دام الحكم المبرز في الخطاب سوف ينتفي بانتفاء ما أخذ فيه من قيود أو شروط قطعاً، سواء قلنا بالمفهوم أو أنكرنا ذلك؟ فمثلًا لو قال المولى: «أكرم الفقير العادل»، فإن وجوب الإكرام سوف يكون مختصاً بالفقير العادل و ينتفي عن الفقير الفاسق، و كذلك قوله: «إذا جاءك زيد أكرمه»، فإن وجوب إكرام زيد سوف ينتفي مع عدم مجيئه، سواء كان هذا من باب المفهوم أو من باب قاعدة احترازية القيود.

و الجواب على ذلك يتّضح من خلال التفريق بين المفهوم في موارد ثبوته و بين قاعدة احترازية القيود؛ فإنَّهُ على الرغم من اشتراكهما في نفي الحكم عن موضوعه بانتفاء القيد، و لكن يفترق المفهوم في موارد ثبوته عن القاعدة بأن الذي ينتفي في‌