البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٢٧٣ - الضرب الأوّل عجمة نقلت عن بابها فبقيت نكرة على حالها ،
الوزن بحذف الياء، و لم ينصرف في النّصب؛ لتمامه ببقائها [١] تقول: هذه جوار، و مررت بجوار، و رأيت جواري، و منهم من يسكّن الياء في الرّفع و الجرّ، و لا ينوّن [٢] .
و منهم من يحذفها فيهما [٣] ، و قد قرئ: *وَ لَهُ اَلْجَوََارِ اَلْمُنْشَآتُ * [٤] بالرفع [٥] ، و أمّا ثماني فهي ياء نسب مثل يمنيّ و يمان [٦] ، و قد جعل بعض الشعراء ثماني جمعا لا ينصرف.
[١] انظر: الأصول (٢/٩٣-٩٤) ، و فيه: (هو قول الخليل و أبي عمرو بن العلاء و ابن أبي إسحاق و جميع البصريين) . و انظر:
الإيضاح العضدي (٣٠٣) ، و الغرة (٢/١٣٩ آ) ، و فيه: (و هو مذهب سيبويه) ، و التبصرة و التذكرة (٢/٥٧٠) ، و أخبار أبي القاسم الزجاجي (٢٢٨) .
[٢] أظن أن المؤلف-رحمه اللّه-قد وهم في هذا، فالقول الثاني: أن منهم من يسكن الياء في الرفع فقط، و يظهر الفتحة في الجر و النصب قال ابن السراج في الأصول (٢/٩٣) : (و قال أبو العباس- رحمه اللّه-قال أبو عثمان: كان يونس و عيسى و أبو زيد و الكسائي ينظرون إلى جوار و بابه أجمع فكلّ ما كان نظيره من غير المعتلّ مصروفا صرفوه و إلاّ لم يصرفوه، و فتحوه في موضع الجرّ، كما يفعلون بغير المعتلّ يسكنونه في الرفع خاصّة و هو قول أهل بغداد) .
و انظر: شرح المفصل (١/٦٤) ، و الارتشاف (١/١٩٤ ب) ، و الغرة (٢/١٣٩ ب) ، .
[٣] انظر: الغرة (٢/١٣٩ آ) .
[٤] سورة الرحمن (٢٤) .
[٥] قراءة عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه و الحسن و غيرهما كما في البحر المحيط (٨/١٩٢) ، و الاتحاف (٤٠٦) .
و انظر: الغرة (٢/١٣٩ آ) ، و المساعد على تسهيل الفوائد (٢/٨٣) .
[٦] الكتاب (٢/١٦) ، و الأصول (٢/٩٣) ، و ما ينصرف و ما لا ينصرف (٤٧) ، الخصائص (٢/٣٠٥