برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٤٩ - فصل پنجم در مطالب و امور مربوط به آنها و در اين فصل اصناف مبادى علوم و اصناف حدود وسط ذكر مىشود
متعارف ٤٦ و اصول موضوعه مركّباند، زيرا افادهى معناى حدّ و ماهيت در آنها تحقّق نمىيابد، و بايد به عنوان مطلب «هل» پذيرفته شوند تا مسائل ديگر براساس آنها تبيين شود.
پس اين قسم از مبادى به عنوان مطلب «هل» تلقّى مىشوند.
(٤٩) و أما المعانى المفردة فمنها ما هى أعراض موضوع الصناعة، و منها ما هى داخلة فى جملة موضوع الصناعة. فما كان منها من أعراض موضوع الصناعة و آثاره، فهى التى تطلب فى الصناعة ليصحح فيها وجودها. و ليس وجودها إلا للموضوع. فيكون النظر فى أنها موجودة لموضوع الصناعة لتلك الصناعة. و ذلك هو النظر فى أنها موجودة. فإذن إثبات وجوده إلى تلك الصناعة. فهذه لا يجوز أن تكون بيّنة الوجود و مجهولة لموضوع الصناعة، إذ موضوع الصناعة كما يبيّن لك من بعد هو مأخوذ فى حدها و وجودها أن يكون له. و إذ هذه فى الصناعة المستعملة لموضوعها غير بينة الوجود، و إنما يطلب وجودها لموضوع الصناعة، بل وجودها مطلقا فى تلك الصناعة، فيستحيل أن يفرض وجودها مطلقا، فمستحيل أن يفرض وجودها فى المبادئ. و إذ لا بد من أن تفهم حدودها فيجب أن توضع حدودها فى المبادئ. بهذا القسم حدودها فى المبادئ دون وجودها.
(٤٩) برخى از معانى مفرد، اعراض موضوع علم و برخى از آنها در موضوع علم داخل است؛ و آنچه از اين معانى جزو اعراض موضوع علم و آثار آن است، عبارت است از آنچه علم آن را براى اثبات وجودش مورد جستوجو قرار مىدهد. وجود چنين چيزى فقط براى موضوع است. بنابراين بحث دربارهى وجود آنها براى موضوع، به خود علم مربوط است، و اين بحث عبارت است از نظر در آنها از جهت موجود بودنشان. زيرا اثبات وجود آنها بر عهدهى اين علم است. بنابراين امكان ندارد كه وجود اينها به خودى خود بيّن باشد امّا وجودشان براى موضوع علم مجهول باشد، زيرا همانطور كه بعدا بيان خواهد شد موضوع علم در حدّ اين اعراض مأخوذ است و وجود اين اعراض براى موضوع علم [ثابت] است. پس وجود اين اعراض در علمى كه موضوع آنها را بررسى مىكند بيّن نيست، و وجود آنها براى موضوع علم مورد جستوجو است، بلكه وجودشان مطلقا در اين علم است، بنابراين فرض كردن وجود آنها به عنوان [وجود] مطلق محال است و همينطور فرض وجود آنها به عنوان مبادى نيز محال مىباشد. و چون ناچار بايد تعاريف اين اعراض دانسته شوند، پس واجب است كه تعاريف در مبادى قرار گيرند. بنابراين نه وجود اين قسم [اعراض] بلكه حدود آنها جزو مبادى است. ٤٧