برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٥٠ - فصل پنجم در مطالب و امور مربوط به آنها و در اين فصل اصناف مبادى علوم و اصناف حدود وسط ذكر مىشود
(٥٠) و أما ما كان من المفردات داخلا فى جملة الموضوع فلا بد من أن يفهم، و لا بد أيضا من أن يعترف بوجودها و أنها حقة معا. فإنها إن لم تفهم ماهيتها لم يمكن أن يعرف شئ من أمرها. و إن لم يوضع وجودها فكيف يطلب وجود شئ لها؟
(٥٠) امّا آنچه از مفردات در موضوع علم داخل است، بايد هم [تعاريف] آنها و هم وجودشان شناخته شود. زيرا اگر ماهيت آنها شناخته نشود، نمىتوان چيزى دربارهى آنها دانست و اگر وجودشان پذيرفته نشود چگونه مىتوان وجود چيز ديگرى براى آنها مورد بررسى قرار داد؟
(٥١) و إذ لا مفرد فى العلوم البرهانية إلا شىء داخل فى الصناعة: و الداخل فى الصناعة إما الموضوع الذى للصناعة و ما هو منه، و إما أحكام الموضوع. فإذن بعض المفردات توضع حدودها فى المبادئ دون وجودها: و بعضها توضع حدودها و وجودها.
(٥١) و چون هيچ معناى مفردى در علوم برهانى نيست مگر اينكه داخل در علم است، و آنچه داخل در علم است يا موضوع علم يا جزء موضوع علم و يا احكام موضوع علم است، بنابراين بعضى از مفردات فقط حدودشان، و نه وجودشان، جزو مبادى است و بعضى ديگر هم حدود و هم وجودشان جزو مبادى است.
(٥٢) و إذ ما خلا المفرد المركب، و المركب النافع فى العلوم قضية، و القضية إنما يوضع وجودها لا محالة دون حدها. و على ما قلنا فتبين من جميع ذلك أن من الأمور المصدّرة فى الصناعة ما يوضع بهليته فقط، و منه ما يوضع بماهيته. و منه ما يوضع بهليته و ماهيته.
(٥٢) امّا آنچه مركّب است: مركّبى كه در علوم به كار مىآيد قضيه است، و البته نه حدّ قضيه، بلكه وجود آن مورد وضع قرار مىگيرد. ٤٨ و بنا بر آنچه كه گفتيم روشن شد كه برخى از امورى كه در علوم به عنوان مبادى فرض مىشوند فقط از جهت «هليّت» و برخى از جهت «ماهيت» و برخى از هر دو جهت «هليّت و ماهيّت» وضع مىشوند.
(٥٣) و أما مطلب «الّلم» فأنه على كل حال متأخر عن المطلبين معا؛ فإن ما لم