تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ٤٥٦ - استحباب زيارة المؤمنين
قال المفيد;: إذا أردت زيارة الإمامين بسرّ من رأى فقف بظاهر الشباك [١].
قال الشيخ الطوسي : هذا الذي ذكره من المنع من دخول الدار هو الأحوط ، فإنّ الدار ملك الغير ، فلا يجوز التصرّف فيها إلاّ بإذنه ، ولو أنّ أحدا يدخلها لم يكن مأثوما ، خصوصا إذا تأوّل في ذلك ما روي عنهم : من أنّهم جعلوا شيعتهم في حلّ ممّا لهم ، وذلك على عمومه [٢].
مسألة ٧٧٦ : تستحبّ زيارة سلمان الفارسي ٢ بالمنقول ، وزيارة أبواب الإمام المنتظر ٧ ، كعثمان بن سعيد والسمري.
وكذا تستحبّ زيارة المؤمنين.
روى محمد بن أحمد بن يحيى ـ في الصحيح ـ قال : مشيت مع ابن بلال إلى قبر محمد بن إسماعيل بن بزيع ، قال : فقال لي علي بن بلال : قال صاحب هذا القبر عن الرضا ٧ : « من أتى قبر أخيه المؤمن من أيّ ناحية يضع يده وقرأ ( إِنّا أَنْزَلْناهُ ) سبع مرّات أمن من الفزع الأكبر » [٣].
وقال أبو الحسن ٧ : « من لم يقدر على زيارتنا فليزر صالحي إخوانه يكتب له ثواب زيارتنا ، ومن لم يقدر أن يصلنا فليصل صالحي إخوانه يكتب له ثواب صلتنا » [٤].
قال عمرو بن أبي المقدام عن أبيه ، قال : مررت مع أبي جعفر ٧ بالبقيع ، فمررنا بقبر رجل من أهل الكوفة من الشيعة ، فقلت لأبي
[١] المقنعة : ٧٥.
[٢] التهذيب ٦ : ٩٤.
[٣] التهذيب ٦ : ١٠٤ ـ ١٨٢.
[٤] التهذيب ٦ : ١٠٤ ـ ١٨١.