تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ٤٤٧ - فيما لو أخرج شيئا من حصى المسجد
(٧٥٦) الخامسة : يكره المجاورة بمكّة ، ويستحبّ الخروج منها بعد أداء المناسك ، لقول الباقر ٧ ـ في الصحيح ـ : « لا ينبغي للرجل أن يقيم بمكّة سنة » قلت : كيف يصنع؟ قال : « يتحوّل عنها » [١].
(٧٥٧) السادسة : لا ينبغي للموسر المتمكّن أن يترك الحجّ أكثر من خمس سنين ، لأنّه طاعة عظيمة.
قال الصادق ٧ : « من مضت له خمس سنين فلم يفد إلى ربّه وهو موسر انّه لمحروم » [٢].
وقال إسحاق بن عمّار للصادق ٧ : إنّ رجلا استشارني في الحجّ وكان ضعيف الحال ، فأشرت عليه أن لا يحجّ ، قال : « ما أخلقك أن تمرض [ سنة ] » قال : فمرضت سنة [٣].
(٧٥٨) السابعة : يكره الخروج من الحرمين بعد ارتفاع النهار قبل أن يصلّي الظهرين بهما ، لأنّ إبراهيم بن عبد الحميد قال : سمعته يقول : « من خرج من الحرمين بعد ارتفاع النهار قبل أن يصلّي الظهر والعصر نودي من خلفه : لا صحبك الله » [٤].
(٧٥٩) الثامنة : من أخرج شيئا من حصى المسجد ، كان عليه ردّه ، لأنّ زيدا الشحّام سأل الصادق ٧ : أخرج من المسجد في ثوبي حصاة ،
[١] الكافي ٤ : ٢٣٠ ( باب كراهة المقام بمكّة ) الحديث ١ ، الفقيه ٢ : ١٦٥ ـ ٧١٤ ، التهذيب ٥ : ٤٤٨ ـ ١٥٦٣.
[٢] الكافي ٤ : ٢٧٨ ( باب من لم يحجّ بين خمس سنين ) الحديث ١ ، التهذيب ٥ : ٤٥٠ ـ ١٥٧٠.
[٣] الكافي ٤ : ٢٧١ ( باب نادر ) الحديث ١ ، الفقيه ٢ : ١٤٣ ـ ٦٢٤ ، التهذيب ٥ : ٤٥٠ ـ ١٥٦٩ ، وما بين المعقوفين من المصادر.
[٤] الكافي ٤ : ٥٤٣ ـ ١٧ ، التهذيب ٥ : ٤٥٢ ـ ١٥٧٧.