تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ٤٤٦ - استحباب دخول كعبة للنساء
ثلاث سنين ، فإن جاورها أو كان من أهل مكّة ، كانت الصلاة أفضل ، لقول الصادق ٧ ـ في الصحيح ـ : « إذا أقام الرجل بمكّة سنة فالطواف أفضل ، وإذا أقام سنتين خلط من هذا وهذا ، فإذا أقام ثلاث سنين فالصلاة أفضل » [١].
(٧٥٣) الثانية : ينبغي لأهل مكّة أن يتشبّهوا بالمحرمين
في ترك لبس المخيط ، لأنّه شعار المسلمين في ذلك الوقت والمكان.
ولقول الصادق ٧ : « لا ينبغي لأهل مكّة أن يلبسوا القميص وأن يتشبّهوا [٢] بالمحرمين شعثا غبرا » وقال : « ينبغي للسلطان أن يأخذهم بذلك » [٣].
(٧٥٤) الثالثة : الأيّام المعدودات : عشر ذي الحجّة ، والمعلومات : أيّام التشريق.
قال الصادق ٧ ـ في الصحيح ـ : « قال أبي : قال علي ٧ : ( اذْكُرُوا اللهَ فِي أَيّامٍ مَعْدُوداتٍ ) ، قال : عشر ذي الحجّة ، وأيّام معلومات ، قال : أيّام التشريق » [٤].
(٧٥٥) الرابعة : يستحبّ للنساء دخول الكعبة ، وليس متأكّدا ، كما في الرجال ، لأنّ الصادق ٧ سئل ـ في الصحيح ـ عن دخول النساء الكعبة ، فقال : « ليس عليهنّ ، فإن فعلن فهو أفضل » [٥].
[١] التهذيب ٥ : ٤٤٧ ـ ١٥٥٦.
[٢] كذا ، وقال المجلسي ; في ملاذ الأخيار ٨ : ٤٧٩ ـ ٤٨٠ : قال الفاضل التستري : كأنّ المراد ينبغي أن يتشبّهوا. انتهى. ويمكن تقدير « عليهم » ، إذ ظاهر آخر الخبر الوجوب. انتهى.
[٣] التهذيب ٥ : ٤٤٧ ـ ١٥٥٧.
[٤] في التهذيب ٥ : ٤٤٧ ـ ١٥٥٨ هكذا : « قال علي ٧ : اذكروا الله في أيّام معلومات .. وأيّام معدودات .. » وفي النهاية ـ للشيخ الطوسي ـ : ٢٨٦ كما في المتن ، فلاحظ.
[٥] التهذيب ٥ : ٤٤٨ ـ ١٥٦١.