تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ٤٧٤
عرفة كلها موقف يجزئ الوقوف في أي موضع منها.............................. ١٧٤
حد عرفة.................................................................. ١٧٥
استحباب ضرب الخباء بنمرة................................................. ١٧٦
جواز النزول تحت الأراك إلى زوال الشمس إلى الموقف........................... ١٧٦
استحباب الوقوف على ميسرة الجبل وعدم الارتفاع إلى الجبل من غير ضرورة....... ١٧٦
استحباب سد الخلل بنفسه أو برحله.......................................... ١٧٧
استحباب القرب إلى الجبل................................................... ١٧٧
استحباب خطبة الإمام بعرفة قبل الأذان........................................ ١٧٧
صلاة الإمام بالناس الظهر والعصر بأذان واحد وإقامتين........................... ١٧٧
في الجمع بين الظهر والعصر للمأموم كما للإمام................................. ١٧٨
المنفرد في الصلاة يجمع بين الظهرين............................................ ١٧٨
جواز الجمع بين الظهرين لكل من كان بعرفة................................... ١٧٩
إتمام الإمام المقيم صلاته وتقصير المسافرين للصلاة................................ ١٧٩
تقصير الإمام المسافر والمسافرين صلاتهم وإتمام المقيمين............................ ١٨٠
استحباب تعجيل الصلاة حين الزوال وتقصير الخطبة............................. ١٨٠
المجئ إلى الموقف بعد الفراغ من الصلاتين....................................... ١٨١
قطع التلبية عند الزوال من يوم عرفة........................................... ١٨١
قطع تلبية العمرة المبتولة حين تقع أخفاف الإبل في الحرم.......................... ١٨١
في المجئ إلى الموقف بسكينة ووقار وحمد الله والثناء عليه وغير ذلك................. ١٨١
استحباب الدعاء في الموقف بما دعا به زين العابدين ٧......................... ١٨٢
أول وقت الوقوف بعرفة..................................................... ١٨٢
آخر الوقت الاختياري....................................................... ١٨٣
فيما لو لم يتمكن من الوقوف بعرفة نهارا وأمكنه الوقوف بها ليلا.................. ١٨٤
٣ ـ أحكام الوقوف
بطلان الحج بترك الوقوف بعرفة عمدا.......................................... ١٨٤
فيما لو ترك وقوف عرفة سهوا أو لعذر........................................ ١٨٥