المعجم الفقهي لکتب الشيخ الطوسي - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٥٥
٤ ـ تسبيح المأموم في أُولتي الإخفاتية:
صلاة الجماعة/خامساً١
٥ ـ التعقيب بتسبيح الزهراء (عليها السلام) وكيفيته:
انظر: تسبيح الزهراء (عليها السلام)
تسبيح الزهراء (عليها السلام)
١ ـ استحباب التعقيب به:
الدعاء فيه (التعقيب) مرجوّ، ولا يترك تسبيح فاطمة (عليها السلام) خاصة.
م ١/١١٧
وفي النهاية:لا يترك ذلك (تسبيح فاطمة (عليها السلام) ) إلاّ عند الضرورة.
ن/٨٦
وفي عمل اليوم والليلة:لا يخل بذلك (تسبيح فاطمة (عليها السلام) ) في أعقاب الصلاة.
ر/١٤٨
وأيضاً:وإن كان عقيب صلاة المغرب فإنّه يستحب الاقتصار على تسبيح الزهراء (عليها السلام) .
ر/١٤٩
٢ ـ كيفيّته:
(تسبيح فاطمة (عليها السلام) )، هي أربع وثلاثون تكبيرة، وثلاث وثلاثون تحميدة، وثلاث وثلاثون تسبيحة، يبدأ بالتكبير، ثمّ التحميد، ثمّ بالتسبيح، وفي أصحابنا مَنْ قدّم التسبيح على التحميد، وكلّ ذلك جائز.
م ١/١١٧
وفي النهاية (٨٥)، وعمل اليوم والليلة (ر/١٤٨) نحوه.
تستّر
انظر: ستر
تسرّي
١ ـ تعريفه:
التسرّي ، الأولى أن يقال: إنّه عبارة عن الوطء والتخدير. وبه قال أبوحنيفة ومحمّد، وهو أحد أقوال الشافعي ، وقوله الثاني : إنّه عبارة عن الوطء فحسب، وقوله الثالث: إنّه عبارة عن الإنزال مع الوطء، وبه قال أبويوسف وهو المذهب عندهم.
خ ٦/١٨٧ ـ ١٨٨
وفي المبسوط:قال قوم: التسرّي الوطء والتخدير أنزل أو لم ينزل؛ لأنَّ الجارية ضربان، سرّية وخادمة، فإذا خدّرها ووطىء، فقد تسرّى وترك الاستخدام. وقال آخرون: التسرّي مجرّد الوطء أنزل أو لم ينزل، حصّنها وخدّرها أو لم يحصّنها؛ لأنّ السيّد إذا جامع فقد تسرّى، وقال آخرون: إذا جامع وأنزل فقد تسرّى سواء حصّنها أو لم يحصّنها، وهذا هو الأقوى، وبعده الأوّل.
م ٦/٢٥١
٢ ـ اليمين المتعلّقة بالتسرّي :
يمين/خامساً١٢
٣ ـ حكم تسرّي الذمّي والعبد:
له (الذمّي ) أن يتسرّى وليس للعبد أن