المعجم الفقهي لکتب الشيخ الطوسي - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٣٦
وفي المبسوط (٦/١٧٦) نحوه.
وفي النهاية:فإن علم بذلك (بحبلها) كان ما في بطنها بمنزلتها يكون مدبّراً، فإن لم يعلم بحبلها كان الولد رقّاً، ويكون التدبير ماضياً في الجارية.
ن/٥٥٢
ب ـ ادّعاء الأمة أنَّها حملت بعد تدبيرها:إن كان لها ولد فقالت: قد عتق بعتقي لأنّي حملت به وأنا مدبّرة، فمن قال لا يكون ولدها مدبّراً معها، قال: لا يلتفت إلى هذا القول منها. ومن قال يكون مدبّراً معها نظرت في الوارث، فإن صدّقها فالولد مدبّر معها وقد عتق بالوفاة، وإن كذّبها فالقول قول الوارث.
م ٦/١٧٦ ـ ١٧٧
جـ ـ لو دبّر الحمل فأتت بولد لأقلّ من ستة أشهر أو أتت به لستة أشهر فصاعداً من حين التدبير:لو دبّر حملها فأتت بولد لأقلّ من ستة أشهر من حين التدبير فالولد مدبّر. وإن أتت به لستة أشهر فصاعداً من حين التدبير لم يكن مدبّراً؛ لجواز حدوثه بعد التدبير، والأصل أن لا حمل.
فإن ولدت ولدين أحدهما لأقل من ستة والآخر لأكثر من ستة أشهر ولم يكن بينهما ستة أشهر فالحمل واحد، وهما معاً مدبّران.
م ٦/١٧٨
د ـ لو دبّر حملها ثمّ باعها:لو دبّر ما في بطنها ثمّ باعها فولدت قبل ستة أشهر من حين التدبير فالبيع باطل، والولد مدبّر، وإن ولدت بعد ستة أشهر ففيها قولان، أحدهما: البيع مردود، والثاني : جائز، والأوّل أصحّعندنا.
م ٦/١٧٨
١٠ ـ كسب المدبّر وتصرفاته الماليّة:
أ ـ كسب المدبّر في حياة سيّده:كلّ مال اكتسبه المدبّر قبل وفاة سيّده فهو ملك لسيّده في حياته، ولورثته بعد وفاته، لا شي ء للمدبّر فيه، سواء اكتسبه بغير إذن منه أو إذن منه أو أرش جناية أو أي وجه من وجوه المكاسب كان، فالكلّ واحد.
م ٦/١٨١
وفي النهاية (٥٥٣) نحوه.
ب ـ أموال المدبّر التي اكتسبها بعد وفاة سيّده:إذا مات سيدّه وعتق بوفاته فكلّ ما اكتسبه بعد هذا فهو له، لا حقّ لغيره فيه.
م ٦/١٨١
جـ ـ اختلاف الورثة مع المدبّر في المال الذي وجد في يده بعد وفاة سيّده:إن مات السيّد ووجد في يد المدبّر مال لا يعرف سببه فاختلف هو ووارث سيّده، فقال الوارث: اكتسبته قبل الوفاة فهو لي ، وقال المدبَّر: بعد الوفاة؛ فهو لي ، قال قوم: القول قول المدبَّر، وسواء اختلفوا بعد وفاة سيّده بساعة أو بسنة. فإن أقام كلّ واحد منهما بيّنة بما يدّعيه فالبيّنة بيّنة المدبّر،ويقتضي مذهبناأن البيّنة بيّنة الوارث، وهو مذهبنا.
فإن كان مع الوارث بينّة أنّه قد كان في يده وسيّده حيّ فقال المدبّر: كان في يدي لغيري وانا ملكته بعد وفاة سيدي ، فالقول قول المدبّر مع