مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٨ - السادس و السبعون رؤيته
شيء ينتفع به؟ فقال: لا تخش من سقطها ستسلم و تلد غلاما صحيحا مليحا أشبه الناس بامّه، و قد زاده اللّه مزيدتين: في يده اليمنى خنصر و في رجله اليمنى خنصر.
فقلت في نفسي: هذه- و اللّه- فرصة إن لم يكن الأمر على ما ذكر [خلعته] [١]، فلم أزل أتوقّع أمرها حتى أدركها المخاض، فقلت للقيّمة:
إذا وضعت فجيئيني بولدها ذكرا كان أو انثى، فما شعرت إلّا و القيّمة قد أتتني بالغلام كما وصفه، زائد اليد و الرجل كأنّه كوكب درّي، فأردت أن أخرج من الأمر يومئذ و اسلّم ما في يدي إليه فلم تطاوعني نفسي، لكنّي دفعت إليه الخاتم فقلت:
دبّر الأمر فليس عليك منّي خلاف و أنت المقدّم. [٢]
السادس و السبعون: رؤيته- (عليه السلام)- رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-
٢٢٠٠/ ٩٨- محمد بن الحسن الصفار: عن معاوية بن حكيم، عن الحسن بن عليّ الوشاء، عن أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)- قال: قال لي (و هو) [٣] بخراسان: رأيت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- هاهنا و التزمته [٤]. [٥]
[١] من المصدر.
[٢] مناقب ابن شهر اشوب: ٤/ ٣٣٣ و عنه البحار: ٤٩/ ٣٠٦ ح ١٦ و العوالم: ٢٢/ ٥٠١ ح ٧ و عن غيبة الطوسي: ٧٤ ح ٨١.
[٣] ليس في المصدر و البحار.
[٤] التزمته: اعتنقته.
[٥] بصائر الدرجات: ٢٧٤ ح ١ و عنه البحار: ٦/ ٢٤٧ ح ٨٠، و في البحار: ٢٢/ ٥٥٠ ح ٤ و ج ٢٧/ ٣٠٣ ح ٢ عنه و عن قرب الإسناد الآتي، و أورده في الخرائج: ٢/ ٨١٧ ح ٢٦ عن الصفّار.